الإثنين , نوفمبر 30 2020
مسلحين

المونيتور: فصائل إدلب تستعد لهجوم وشيك

المونيتور: فصائل إدلب تستعد لهجوم وشيك

تصاعدت الهجمات السورية والروسية على نقاط ومناطق نفوذ الميليشيات المسلحة جنوب الطريق الدولي “M4” في إدلب، لا سيما منطقة “جبل الزاوية”، خلال الأيام الماضية، سواء عَبْر الطائرات الحربية والمسيرة، أو القذائف المدفعية والصاروخية، تزامناً مع محاولة القوات السورية مرتين على التوالي التقدم نحو نقاط المجموعات الارها بية على محور “خربة الناقوس” في “سهل الغاب” غرب حماة.
ونشر موقع “المونيتور” الأمريكي تقريراً، حمل عنوان “فصائل المعارضة في إدلب تستعد لهجوم وشيك للجيش السوري”، قال فيه: “بعد انسحاب تركيا من نقاط المراقبة داخل مناطق سيطرة الجيش السوري، كثف الأخير وروسيا هجماتهما في إدلب، ما أثار مخاوف من اندلاع معركة وشيكة”.
ونقل الموقع عن المتحدث باسم “الجبهة الوطنية للتحرير” التابعة لميليشيا الجيش الوطني السوري النقيب المنشق “ناجي مصطفى” تأكيده أن روسيا تواصل قصف المناطق في إدلب على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف “مصطفى” أن روسيا لم تلتزم بالاتفاقية وتحاول تخريبها، وأضاف: نحن -كفصائل ثورية- نرد على هذه الانتهاكات، وهذا حقنا لأننا نتعرض للهجوم من قِبل الجيش وروسيا، نحن نستعد لاحتمال معركة قادمة قد يخوضها الجيش السوري بدعم روسي”.
من جانبه ذكر المتحدث العسكري باسم هيئة تحرير الشام “أبو خالد الشامي” أن روسيا والجيش السوري يقصفان المنطقة يومياً، بهدف إجبار المسلحين على الاستسلام.
وأشار إلى أن الميليشيات المسلحة تجري استعدادات عسكرية يومية وتدرس كافة السيناريوهات المتوقعة، كما أكد أن الجيش السوري يواصل إرسال تعزيزات عسكرية إلى جبهات إدلب رغم الحرب التي يخوضها حالياً ضد “تنظيم الدولة” في شرقي سوريا.
ورأى العميد المنشق عن الجيش السوري “أحمد الرحال” أن الروس يعملون الآن بشكل تدريجي للسيطرة على المناطق المتبقية تحت سيطرة الميليشيات المسلحة، مشيراً إلى أن هدفهم الحالي هو الاستيلاء على مدينة “أريحا” الإستراتيجية، فضلاً عن “جبل الزاوية” و”جبل الأربعين” و”جبل شحشبو”.
وتعرضت محافظة إدلب مؤخراً لتصعيد روسي تمثل باستهداف الطائرات الحربية لقرى وبلدات “جبل الزاوية” بالريف الجنوبي بعدة غارات، وإطلاق البوارج الروسية صاروخاً بعيد المدى على أطراف مدينة إدلب الغربية، وقد رأى الباحث في مركز “جسور” للدراسات “عبد الوهاب عاصي” أن استمرار التصعيد المتكرر لمحافظة إدلب مؤشر على عدم توصُّل موسكو وأنقرة لاتفاق شامل بخصوص ملف انتشار الجيش التركي في المنطقة رغم البدء بسحب النقاط الواقعة في مناطق سطرة الجيش السوري.
وأوضح “عاصي” أن التصعيد الأخير يشير أيضاً إلى أن روسيا غير راضية عن إستراتيجية تركيا، والتي تبطئ من حل الخلافات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والإنسانية حول إدلب.
يُذكر أن الجيش التركي أرسل مؤخراً تعزيزات عسكرية، وأنشأ تحصينات في “جبل الزاوية”، كما أقام قاعدة عسكرية جديدة في محيط بلدة “البارة”، تطل على مدينتَيْ “معرة النعمان” و “كفر نبل” الخاضعتين لسيطرة الجيش السوري، على عكس الرغبات الروسية التي تتمثل بانسحاب الجيش التركي إلى ما بعد الطريق الدولي “حلب – اللاذقية” شمالاً.
وكالات

مقالات مشابهة :  خالد العبود: الفساد في السلطة، وفي مؤسسات الدولة السوريّة، كبيرٌ وخطيرٌ.. ولكن !!!