السبت , أبريل 5 2025
شام تايمز
سرقة 490 طن قمح مستورد أثناء التفريغ في مرفأ اللاذقية

سرقة 490 طن قمح مستورد أثناء التفريغ في مرفأ اللاذقية

شام تايمز

سرقة 490 طن قمح مستورد أثناء التفريغ في مرفأ اللاذقية

شام تايمز

كشفت صحيفة محلية عن تعرّض بعض بواخر القمح المستورد ضمن مرفأ التفريغ في اللاذقية إلى السرقة وبمئات الأطنان، وسط تقاذف الاتهامات بين الأطراف المعنية وهي الناقل والوكيل البحري والمورد، وبيّنت أن الأمر أصبح في عهدة الحكومة وتم تشكيل لجنة لمتابعة التفريغ، وضبط النقص الحاصل بكميات القمح الموردة، وإعادة معايرة القبان الإلكتروني الموجود في المرفأ.

شام تايمز

وأكد مدير “المؤسسة العامة للنقل البحري” حسن محلا، لصحيفة “البعث”، تعرض الباخرة “سورية” في 22 تشرين الثاني الماضي إلى نقص في حمولتها وقدره 490 طناً، موجهاً أصابع الاتهام إلى المورد لصالح “المؤسسة السورية للحبوب” والوكيل البحري المكلف بتسيير أمور الباخرة لدى عملية التفريغ.

وبحسب الوثائق الصادرة عن “وزارة النقل”، فإن الباخرة “سورية” باشرت بالفعل في 22 الشهر الماضي بإفراغ 11.499 ألف طن قمح، وتم سحب 7.853 ألف طن عبر عنابر الباخرة إلى السيارات الشاحنة، وسحب 3.155 ألف طن عبر القطار من حمولة الباخرة أيضاً، ليناهز النقص 490 طناً.

بدوره، أكد مدير “الشركة العامة لمرفأ اللاذقية” أمجد سريع سليمان، أن جميع السيارات الشاحنة الداخلة إلى المرفأ تخضع لقبان إلكتروني يصعب اختراقه، وأن الحادثة المذكورة يجب التدقيق بها، وهي قيد اهتمام ومتابعة من قبل الجهات المعنية.

وأوضح مدير التجارة الخارجية في “المؤسسة السورية للحبوب” نذير ضبيان، أنه بحال وجود نقص في كميات القمح الموردة خارج حدود التسامح المتفق عليها بين المؤسسة والمورد، والبالغة 10 بالألف، يتم تغريم المورد أو إيجاد تسوية تضمن حقوق المؤسسة.

وأشار ضبيان إلى أن أغلبية الشركات الناقلة والموردة للقمح تشكو من صعوبات أثناء عملية تفريغ البواخر في مرفأ اللاذقية، وارتفاع نسب النقص عن الحدود المتسامح بها، ما يكبدهم نفقات إضافية وخسائر بملايين الليرات، ويؤدي إلى عزوف الشركات المحلية الخاصة عن الدخول في مناقصات للمؤسسة.

وتابع ضبيان أنه تم العمل بنسبة تسامح قدرها 1% منذ بداية العام الجاري، بعد أن كانت 1.5%، وأن غالبية التوريدات لهذا العام تعرّضت للنقص أثناء التفريغ، ولكن ضمن نسب التسامح المعمول بها، ومنها باخرة نانالين التي كانت حمولتها 26,500 طن وحدد النقص بـ13 طناً، فيما وصلت حمولة طه واي إلى 27,500 طن والنقص 70 طناً، وحمولة غرين غلوري 21,800 طن وحدد النقص بـ136 طناً، وحمولة نيوسهام 30,400 طن والنقص 126.42 طناً.

وتستهلك سورية 2.5 مليون طن من القمح سنوياً، يتم تأمين بعضها من القمح المحلي فيما تستورد الباقي من روسيا، وذلك بعدما كانت مكتفية ذاتياً قبل الأزمة بإنتاج يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً مع إمكانية تصدير 1.5 مليون طن منها.

ويعرف القمح السوري بأنه من النوع القاسي المستخدم في صناعة المعجنات والمعكرونة، بينما الخبز يتم تصنيعه من القمح الطري، لذا تلجأ إلى الاستيراد، بحسب كلام معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب.

شام تايمز
شام تايمز