زيارة مسؤولة أمريكية إلى شرق الفرات تغضب دمشق
اشتكت سوريا لمجلس الأمن من زيارة وفد أمريكي، برئاسة المسؤولة في لجنة الحريات الدينية الدولية، نادين ماينزا، لشمال شرقي شوريا، في 28 من تشرين الأول الماضي، واعتبرته انتهاكًا لسيادة سوريا.
وأرسلت الخارجية السورية بيانًا موجهًا إلى مجلس الأمن، في 18 من تشرين الثاني، ونُشر أمس عبر حساب رئيسة لجنة الحريات الدينية الدولية (وهي لجنة أمريكية رسمية)، نادين ماينزا، في “تويتر“.
وقالت ماينزا، “أدانت دمشق زيارتي لشمال شرقي سوريا، بشكوى رسمية قدمتها إلى الأمم المتحدة، لدخولي بشكل غير شرعي إلى منطقة دير الزور والطبقة والرقة”.
وجاء في البيان الصادر الذي قدمه المبعوث السوري في مجلس الأمن، بشار الجعفري، أن الحكومة السورية تدين زيارة الوفد الأمريكي “غير الشرعية” إلى شمال شرقي سوريا وتعتبره انتهاكًا لسيادة سوريا.
وأكد وجوب احترام سيادة سوريا و”بصرامة”، واعتبر الزيارة محاولة للترويج لـ”الميليشيات الانفصالية” (قوات سوريا الديمقراطية)، ومناصرة غير شرعية لـ”الكيانات المدعومة من الاحتلال الأمريكي”
كما أكد أن الحكومة السورية تجدد دعوتها لمجلس لوضع حد للانتهاكات القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة الذي على الولايات الأمريكية الالتزام به.
والتقت ماينزا، في 28 من تشرين الأول الماضي، مسؤولين من “الإدارة الذاتية”، ومن منظمات المجتمع المدني في زيارتها لشمال شرقي سوريا، بحسب ما نشرت شبكة “روداو” الكردية.
ونشرت ماينزا تسجيلًا مصورًا تظهر فيه أمام كنيسة دمرت من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية” سابقًا، عندما تم استخدامها كمقر لسلطة التنظيم في المدينة.
وقالت ماينز في التسجيل، “من المثير للاهتمام حقًا كيف تحول هذا المكان الذي كان مقرًا لسلطة التنظيم الآن إلى ملجأ للأقليات الدينية”، ووصفت المشهد بـ”السريالي”.
وكالات