الثلاثاء , مارس 2 2021
طبيب سوري يحدث نقلة في جراحة الوجه

طبيب سوري يحدث نقلة في جراحة الوجه

طبيب سوري يحدث نقلة في جراحة الوجه

نجح فريق طبي من مشفى المجتهد في دمشق بإجراء عمل جراحي نوعي “ترميم نصف فك سفلي”، بالاعتماد على تقنيات الطباعة الليزرية ثلاثية الأبعاد لمعدن التيتانيوم، وهي تقنية حديثة عالمياً وتستخدم لأول مرة بهذا المجال في سورية.

وتحدث الدكتور حسام الجمّال الاستشاري في الجراحة القحفية الوجهية وجراحة الوجه والفكين ، عن هذه العملية والتقنية المتبعة، موضحاً أن العمل الجراحي أجري لشاب في العقد الثالث من العمر تعرض لأذية حربية قديمة أدت لضياع مادي واسع في عظم الفك السفلي.

وأضاف د.الجمّال المسؤول عن هذه العملية، أن المريض أجرى العملية منذ أسبوعين وحالته جيدة جداً، وأن الفريق الطبي متفائل بالنتائج خاصةً وأن التيتانيوم مادة متقبلة حيوياً.

وأوضح: “تمكنا من تعويض ضياع مادي لعظم الفك السفلي بالاعتماد على الطباعة الليزرية ثلاثية الأبعاد لمعدن التيتانيوم، حيث تم تصميم مناسب لتعويض الأذية بالاعتماد على التصوير الطبقي المحوري متعدد الشرائح يملأ الفراغ المادي الذي خسره المريض داخل العظم وتثبيته بالبراغي الجراحية على ما تبقى من الفك”.

ولفت د.الجمّال إلى أن هذه التقنية الجديدة تسمح للطبيب بوضع وتثبيت زرعات سنية ضمن التيتانيوم المطبوع من أجل إجراء تعويض داخلي فموي سني فوق الزرعات الموضوعة للتعويض عن الأسنان المفقودة، الأمر الذي يسهم في اختصار مراحل عديدة من العلاج التقليدي وفترات طويلة من الوقت والجهد والعمليات الجراحية المتعددة.
واعتبر هذه التقنية تمثل حقبة جديدة في تعويض العظم الفكي، مبيناً أن النقطة الأساسية من استخدام هذه التقنية هي إرجاع الشكل أقرب ما يكون للوضع المثالي، إضافةً إلى عودة وظيفة هذا الجزء المفقود.

وتابع: “التكلفة منطقية جداً مقارنةً مع العمليات الجراحية المتعددة التي من المفترض أن يقوم بها المريض خلال سنتين من العلاج”، لافتاً إلى أن التقنية المستخدمة من التقنيات النوعية والأولى على مستوى سورية لجهة ترميم الأذيات والضياعات المادية في عظام الرأس والوجه والفكين، وأنه يمكن استخدامها لأي حالة ضياع مادي هيكلي عظمي بعظام الرأس والوجه والفكين، إن كان بسبب استئصال ورم أو أذية حربية أو غيرها.

وأشار إلى أنه يعمل على هذه التقنية منذ سنوات ولكن ما أبعد هذه الخطوة هو تأخر قدوم الطابعة إلى البلد لارتفاع تكاليفها، إضافةً إلى فكرة طباعة التيتانيوم، كاشفاً عن وجود محاولات سابقة ولكن محاولات خرط وليس طباعة، أي بلوكة تيتانيوم يتم خرطها يكون وزنها ثقيل ودقة منخفضة، أما اليوم نتحدث عن طباعة بودرة تيتانيوم وتبنى بناء.

وفيما يخص تعميم هذه التقنية، أكد د.الجمّال أنه من الضروري توفر “مادة التيتانيوم وطابعة ليزرية ثلاثية الأبعاد”.

وجرت العملية بإشراف الدكتور حسام الجمال بالتعاون مع طاقم طبي تخصصي في جراحة الوجه والفم والفكين، إضافةً إلى طبيب التخدير وعدد من الكادر الطبي الفني والتمريض في مستشفى المجتهد.

أثر برس- حنان صندوق

اقرأ ايضاً:الأولى من نوعها.. إصابة شخص بفيروس الإيدز في ريف حلب