الجمعة , مايو 14 2021
سوريا: 33 إصابة بالرصاص الطائش دخلت المشافي

سوريا: 33 إصابة بالرصاص الطائش دخلت المشافي

سوريا: 33 إصابة بالرصاص الطائش دخلت المشافي

بيّن مدير الجاهزية والإسعاف في وزارة الصحة – الدكتور توفيق حسابا أن الإصابات التي وصلت إلى المشافي في دمشق وبقية المحافظات ليلة رأس السنة نتيجة الرصاص الطائش ٣٣ حالة ولم تسجل أي وفاة، وهي قليلة نسبياً مقارنةً مع الأعوام السابقة، منوهاً بأنه حتى الألعاب النارية سببت أذيات وحرائق ببعض المنازل والمحال التجارية.

ومن الحالات الصعبة في محافظة حلب حالة مواطن يمكن أن تؤدي إصابته إلى الإعاقة، مرجحاً اللجوء إلى بتر أحد أطرافه نتيجة الأذية الوعائية، و حالة ثانية في محافظة درعا بسُبات نتيجة مقذوف الرصاص الراجع الذي هبط على الجمجمة مباشرة، و في محافظة اللاذقية أُصيبت طفلة عمرها خمس سنوات، ما أدى إلى مشكلة بالوجه ويمكن أن تعيش بعاهة تستمر مدى حياتها.

وحول الإحصائيات النهائية لفت حسابا إلى أنها في دمشق ٥ إصابات وريف دمشق إصابتان، وفي درعا إصابة واحدة، والسويداء خمس إصابات، اللاذقية عشر إصابات، حلب ٨ إصابات، حمص ٣ إصابات، وفي طرطوس إصابتان.

إقرأ أيضاً :  ثلاثة وفيات وإصابتين إثر حادث سير على طريق رنكوس صيدنايا

ونوّه حسابا بأن منظومة الإسعاف كانت ليلة رأس السنة على أُهبة الاستعداد والاستنفار و ودوريات الشرطة وجدت بشكل كبير وكانت في دمشق ١٤ نقطة إسعاف بمختلف الساحات.

ومن جانبه، بيّن قسم الإسعاف في مشفى المجتهد في دمشق لـ(تشرين) أنه وصلت إليهم ليلة رأس السنة حالتا إسعاف إثر طلق ناري لفتاة بعمر ١٨ سنة إصابتها بالقدم، ولشاب عمره ٢٨ سنة إصابته في الخاصرة، وتم علاج الفتاة وإخراجها، وأما الشاب مازال موجوداً يتلقى علاجه ووضعه مستقر.

وبالنسبة للحالتين التي تم تداول إصابتهما نتيجة الرصاص الطائش في جرمانا في ريف دمشق زارت (تشرين) مشفيي الراضي والرعاية فيها وبيّن قسم الإسعاف بمشفى الراضي أن الصبية التي أُسعفت إليهم نتيجة طلق ناري في ذراعها هي الآن في منزلها بحالة مستقرة، وأما الشاب الذي تم إسعافه إلى مشفى الرعاية فبيّن قسم الإسعاف أن الشاب عمره ١٧ عاماً أصيب براحة يده ورجح الممرض المعالج أن إصابة الرصاصة كانت قريبة للغاية وربما أصيب بها الشاب نفسه أثناء إطلاقه للرصاص أو أن أحداً بجانبه أطلق الرصاص وأصابه.

إقرأ أيضاً :  روسيا تمنح الاقامة الدائمة للمستثمرين

ويبقى السؤال إلى متى تستمر المعاناة نتيجة الرصاص الطائش كل ليلة رأس السنة أو في الأفراح ؟، ومتى سيأتي اليوم الرادع لهؤلاء لكيلا يستمروا بهذه التصرفات المستهترة التي تؤدي إلى وفاة أو إعاقة لأحد ؟!.

تشرين

اقرأ أيضا: أنباء سارّة وموجة تخصيص وشيكة في قطاع السكن