الثلاثاء , أبريل 13 2021

مبادرة باطلاق أسماء عربية على ظواهر مناخية في ألمانيا

مبادرة باطلاق أسماء عربية على ظواهر مناخية في ألمانيا

بعد ملاحظتها بأن معظم الأسماء التي تطلق في وسائل الإعلام الألمانية على الظواهر المناخية المتقلبة، هي أسماء ألمانية أو لاتينية، بادرت جمعية للصحافيين بألمانيا باطلاق أسماء من أصول مهاجرة وضمنها عربية مثل أحمد ويوسف.

أطلقت جمعية تعمل على تعزيز التنوع في وسائل الإعلام الألمانية حملة لإطلاق أسماء من أصول أجنبية على الظواهر المناخية المقبلة، منها مثلاً إسم “أحمد” بدلاً من “كلاوس” على عاصفة متوقعة.

ولاحظت جمعية الصحافيين “إن دي إم” NdM أن أسماء ألمانية تُعطى لكل هذه الظواهر تقريباً في نشرات الأحوال الجوية، فقررت شراء 14 اسماً من معهد الأرصاد الجوية بجامعة برلين سعياً إلى تسميات تعكس بشكل أفضل تنوع المجتمع.

ومن بين الأسماء المختارة للمنخفضات أو المرتفعات الجوية في الأشهر المقبلة “أحمد وغوران ويوسف وفلافيو وديميتريوس ودراجيكا وتشانا”.

وقالت رئيسة الجمعية فردا أتامان إن “جعل الطقس أكثر تنوعاً هو مجرد خطوة رمزية”، آملةً في أن تكون وسائل الإعلام الألمانية أكثر انعكاساً لتعددية المجتمع.

إقرأ أيضاً :  إلى أين ذهبت مياه المريخ؟ باحثون ينفون كلّ الفرضيات السابقة

ونشرت الجمعية على حسابها بتويتر نموذجا لخريطة رصد الأحوال الجوية وظواهر مثل المنخفضات الجوية وعليها أسماء من أصول مهاجرة مثل “أحمد” إلى جانب اسم “ليزا” الألماني.

وأشارت الجمعية إلى أن نسبة الصحافيين المنتمين إلى فئة المهاجرين، أي الذين لا يحملون الجنسية الألمانية أو ليس أحد والديهم على الأقل ألمانياً، لا تتجاوز 5 إلى 10 في المائة، في حين أن هذه الفئة تشكّل نحو 26 في المائة من مجمل سكّان ألمانيا.

وتجدر الإشارة إلى أن شراء أسماءالمنخفضات أو الضغوط الجوية المرتفعة في معهد الأرصاد الجويةبجامعة برلين متاح لجميع الراغبين، مقابل بضع مئات من اليوروهات التي تُستخدم لتمويل مشاريع طلابية.

وأثار طغيان أسماء الإناث على العواصف في تسعينات القرن العشرين جدلاً انتهى إلى تعزيز التنوع.

م.س/ع.ج.م (أ ف ب)