الإثنين , مايو 10 2021
علماء النفس يحددون الأسباب الرئيسية للطلاق

علماء النفس يحددون الأسباب الرئيسية للطلاق

علماء النفس يحددون الأسباب الرئيسية للطلاق

نحن نعتقد أنكم، إذا رغبتم فعلاً، يمكنكم أن تنقذوا زواجكم. لذلك فقد حددنا أسباب الانفصال، وجمعنا أيضاً نصائح علماء النفس لتفاديها.

نقص الخصوصية

في القرن الواحد والعشرين، أصبحت هذه المشكلة هي فعلاً مشكلة العصر، لأن وسائل التواصل الاجتماعي تأخذ حيزاً مهماً في حياة كل الأشخاص. اليوم، أصبح نشر صورة الشريك شيئاً عادياً ويُعتبر أمراً طبيعياً. ولكن ليس كل الأشخاص مستعدين لعرض حياتهم الشخصية كمسرحية على مرأى من الجميع.

مشكلة أخرى مشابهة هي الكلام عن الحياة الشخصية مع الأصدقاء (أو الصديقات) بدون علم الزوج أو الزوجة. هذا السلوك قد لا يعجب شريككم، وقد يؤدي إلى شجارات متكررة ثم إلى الطلاق أخيراً.

ما العمل :

لتجنب هذه المشاكل، تكلموا مع الشريك وضعوا الحدود معاً : ما الذي من الممكن أن تشاركوه مع الأشخاص العزيزين عليكم وأي مشاكل من الأفضل أن تبقوها خاصة بدون تدخل أحد.

طرق مختلفة لحل النزاعات

لقد تربينا كلنا في أوساط مختلفة، وغرس أهلنا فينا قيماً وعادات مختلفة. لذلك قد يمتلك الأشخاص البالغون أفكاراً متعارضة تماماً عن طرق حل النزاع : قد يسكت أحد الطرفين عن المشكلة، محتفظاً بكل شيء في داخله، بينما يعبّر الطرف الآخر عن غضبه وينفجر حتى بعد حادثة تافهة.

إذا لم يكن الطرفان جاهزين للتغيير وللعثور على تسوية تجاه هكذا مواقف، فالزواج قد ينتهي بالطلاق.

إقرأ أيضاً :  عروس مصرية يعود لها بصرها عقب طلاقها

ما العمل :

تكلموا عما يخيفكم أو يزعجكم، في الواقع شريككم ليس لديه القدرة على قراءة أفكاركم. في نفس الوقت، ينصح علماء النفس بعدم اللجوء إلى الصيغ الاتهامية من نوع “إذا صرخت سأفقد أعصابي”، لكن إلى تبني خيارات أكثر اعتدالاّ، مثل “هذا يؤذيني وأنا أخاف عندما ترفع صوتك هكذا”. هناك خيار آخر هو اللجوء إلى اختصاصي. إذا كانت المشكلة مستمرة وتتكرر، فإن مساعدة اختصاصي أمر ضروري.

أهل متطفلين

هذه المشكلة تشبه نقص الخصوصية. في هذه الحالة، لا يشارك أحد الزوجين فقط حياته الشخصية مع أهله، ولكنه يسمح لهم أيضاً بأن يتدخلوا في المواضيع المهمة في حياته العائلية. عندما يتدخل الأهل بهذه الطريقة في حياة أولادهم، فنادراً ما ينتهي الأمر على خير.

ما العمل :

هنا أيضاً، ضعوا حدوداً. من الواضح أنكم لا يمكن أن تستبعدوا أهلكم تماماً من حياتكم، لكن من الممكن أن تحدّوا من تأثيرهم في حياتكم العائلية.

المقارنات

المقارنات المستمرة أمر مدمر، خصوصاً عندما لا تكون في صالحكم. إذا كان شريككم يبذل جهده ليذكركم بعيوبكم دون توقف، فمن المحتمل أن ينتهي هذا بشجارات مستمرة، والتي بدورها ستؤدي إلى الطلاق.

يعتقد علماء النفس أن الأشخاص الذي يقارنون بشكل متكرر، يفعلون ذلك أحياناً بطريقة غير واعية : لقد نسخوا هذا السلوك من أهلهم، أو يعتقدون أنه من الطبيعي أن يتصرفوا هكذا.

إقرأ أيضاً :  شاهد.. “مخلوق أسطوري” امرأة بوجه ثعلب

ما العمل :

إذا كانت المقارنات المتكررة تؤثر على العلاقة، اشرحوا الأمر مباشرةً لشريككم. لكي تتجنبوا الشجارات، يجب أن تشرحوا لشريككم أن هذه العبارات تجرحكم أو تزعجكم بكل بساطة. إذا كان الطرف الآخر محافظاً على حبه لكم، سيكون من الممكن العثور على حل.

إساءة المعاملة عاطفياً أو جسدياً

إساءة المعاملة عاطفياً أو جسدياً هي أحد الأسباب الرئيسية الثلاث للطلاق. لسوء الحظ، يحدث غالباً أن الأشخاص الذين يتلقون هذه الإساءات لا يتجرأون على وضع نهاية للعلاقة. لكن علماء النفس مقتنعون أنه لا داع للعيش مع شخص يسيء معاملتنا. وإذا بحث الشخص عن مساعدة، فهو سيقرر في النهاية الطلاق في أغلب الحالات.

ما العمل :

في هذه الحالة، محاولة الحفاظ على هذه العلاقة أمر لا يستحق العناء. بحسب رأي الخبراء، من المهم أن نبذل كل الجهود الممكنة للهرب من هذا الشريك مع أقل معاناة ممكنة في خلال عملية الانفصال.

الخيانة

إليكم أحد أكثر الحوافز شيوعاً للطلاق. إذا كان الشريك يبحث عن الحرارة والاهتمام والعلاقات الحميمة خارج الزواج فهذا يكشف دائماً عن مشاكل في العلاقة الأساسية.

ما العمل :

أن تسامحوا على الخيانة أو لا تسامحوا أمر يتعلق بكم فقط. يعتقد علماء النفس أن الأزواج يمكنهم أن يستعيدوا علاقتهم وحتى أن يستعيدوا الثقة بعد الخيانة. لكن للوصول إلى هذا، يجب بذل الجهود. الأهم هو الصدق ورغبة الخائن في المحافظة على الزواج.

إقرأ أيضاً :  ملايين المشاهدات… دجاجة تطارد كلبا على طريقة توم وجيري.. فيديو

المشاكل المالية

أظهرت دراسة استجوبت أكثر من 2000 من الأزواج البريطانيين، أن المشاكل المتعلقة بالمال هي التي تقود أغلب الأزواج للطلاق. يؤكد شخص من أصل كل 5 أن الوضع الاقتصادي للعائلة هو السبب الأساسي للشجارات. هذه الإحصائية تنطبق على أغلب بلدان العالم.

يعتقد علماء النفس أن المال يصبح أحياناً النقطة التي تجعل الكأس يفيض فيما يتعلق بالعلاقات. قد يكون هناك خلافات أخرى لكن مشكلة المال تقتل تماماً أي علاقة.

ما العمل :

قبل الزواج، يجب مناقشة الوضع المادي. هل يعمل الزوجان كلاهما ؟ ما هي المشاريع المهنية لكلٍ منهما ؟ هل تتوافق هذه المشاريع مع الحياة المستقبلية للعائلة ؟ كيف يخطط الشريكان لإدارة ميزانية العائلة ؟ هذه بعض المواضيع التي قد تطرح، بين مواضيع أخرى، وفي أي لحظة. إذا عولج هذا الموضوع من قبل، سيكون هناك شجارات أقل مرتبطة بالمال يومياً، وسيحافظ الشريكان على الرابط بينهما.

هل تعتقدون أن العلاقة الزوجية تستحق عناء المحافظة عليها إذا كان أحد الزوجين خائناً ؟ هل ترون أسباباً أخرى قد تجعل العلاقة فاشلة ؟ شاركونا أفكاركم وحلولكم في التعليقات.

اقرأ أيضا: العروس ترتدي أبشع الثياب قبل الزفاف: أغرب عادات الزواج عند التونسيين