الجمعة , مايو 14 2021
اجراءات تركية للتضييق على اللاجئين السوريين فيها

اجراءات تركية للتضييق على اللاجئين السوريين فيها

اجراءات تركية للتضييق على اللاجئين السوريين فيها

امتدت قائمة المخالفات والعقوبات على اللاجئين السورييّن ممن يحملون وثائق “الكيملك”، إلى إيقاف الخدمات الطبية والعلاجية في حال سافروا بين الولايات التركيّة دون حمل “إذن سفر”.
ووصلت الغرامات المفروضة على من لا يحمل “إذن سفر” من اللاجئين السورييّن، ممن يتم ضبطتهم أثناء السفر بين الولايات التركيّة إلى 1144 ليرة تركيّة(153 دولار أميركي)، وفق ما ذكرته وسائل إعلام تركيّة.
وأكدت وسائل الإعلام، اليوم الاثنين، أنه «في حال ضُبط ذات الشخص للمرة الثانية، يُعطى ورقة تبليغ للالتحاق بولايته خلال 15 يوماً، وإن خالف ذلك تتوقف لديه مسألة الخدمات الطبية بناءً على وثيقة “الكيملك”»، منوهةً إلى أنه «في حال ضُبط الشخص للمرة الثالثة وهو يسافر بدون حمل “إذن سفر”، فسيتم إيقاف قيد “الكيملك” الخاص به بشكل كامل».

ويبدو أنها وسيلة جديدة للتضييق على اللاجئين السورييّن وتحركاتهم في تركيا، في وقتٍ تتصدر فيه مسألة إعادة اللاجئين إلى سوريا أجندة الحكومة التركيّة.

ويضطر آلاف اللاجئين السورييّن للسفر بين الولايات التركيّة لإنجاز أعمالهم وزيارة أقاربهم دون حملهم لوثيقة “إذن سفر” في بعض الأحيان، مما يعرضهم للمخاطر السابقة.

إقرأ أيضاً :  الإمارات تقود تحركاً مكثّفاً لإعادة سورية إلى الجامعة العربية

وكان قد أكد العديد من اللاجئين السورييّن في تركيا، أنه رُفضت طلبات منحهم وثيقة “إذن السفر” دون تبرير أسباب الرفض، في الوقت الذي انحصر فيه التقديم على هذه الوثيقة عبر تطبيق E-devlet الحكومي.

وقيّدت السلطات التركيّة حركة اللاجئين السورييّن بين ولاياتها عبر وثيقة “إذن السفر” منذ قرابة خمس سنوات، وزادت فيما بعد التقييدات من خلال فرض عدة شروط للمتقدمين من أجل الحصول على هذه الوثيقة، مثل تقديم إثباتات تبرر أسباب السفر.

وتحوّل التقديم على “إذن السفر” للسورييّن في تركيا إلى تطبيق E-devlet منذ أواخر عام 2019 بعد إضافة خيار يُمكّنهم من تقديم طلب للحصول على الوثيقة عبر تعبئة بعض البيانات، مثل وجهة السفر وتاريخ سريان وثيقة “إذن السفر” وانتهائها، بالإضافة إلى سبب السفر المرفق بالإثباتات.

وبحسب مصادر اعلامية، فإن العديد من اللاجئين السورييّن ممن قدّموا طلبات للحصول على “إذن سفر” وتم رفضها مسبقاً، يضطرون إلى التعامل مع “السماسرة” من أجل تسهيل استخراج هذه الوثيقة مقابل دفع أموال تتراوح بين 100 إلى 250 ليرة تركيّة (اي قرابة 15 إلى 35 دولار أميركي).

إقرأ أيضاً :  وفاة المعارض السوري ميشيل كيلو

وهناك فئة قليلة من السورييّن في تركيا لا يُفرض عليهم التقديم على “إذن السفر” أثناء السفر بين الولايات، وهم حاملي الإقامات السياحية وأذونات العمل، وذلك بناءً على الإقامة السياحية، بالإضافة إلى السورييّن الحاصلين على الجنسية التركيّة.

إقرأ أيضاً: لبنان يمنع دخول القادمين من سوريا الا لداعي السفر