الثلاثاء , مارس 9 2021
مصادر: مطار بيروت يرفض تزويد الطيران السوري بالوقود

مصادر: مطار بيروت يرفض تزويد الطيران السوري بالوقود

مصادر: مطار بيروت يرفض تزويد الطيران السوري بالوقود

امتنع مطار بيروت الدولي عن تزويد الطيران المدني السوري بالوقود، بعد استئناف الأخير رحلاته، وذلك خوفا من العقوبات الأمريكية بموجب قيصر.

وذكرت وسائل إعلام لبنانية رسمية، قبل يومين، أن الشركات المسؤولة عن تزويد الوقود في مطار بيروت الدولي (توتال وكورال والوردية) أبلغت قرارها برفض تزويد الطيران السوري الذي استأنف رحلاته الأسبوع الماضي، معللة قرارها بسبب الخشية من عقوبات بنود قانون قيصر الأمريكي.

وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام ذكرت أن طائرة تابعة لشركة “أجنحة الشام” (المعاقبة أمريكيا) حطت رحلتها في مطار بيروت، الجمعة الماضي، آتية من مطار حلب شمال سوريا، لكن سوريا أعلنت أن تلك الطائرة تتبع لشركة “الخطوط الجوية السورية” (SYRIANAIR) وليس لـ “أجنحة الشام”، ولا تشملها العقوبات الأمريكية.

ومن المقرر أن تسيّر الشركة رحلة أسبوعيا بين بيروت وحلب (كل يوم جمعة)، إضافة لثلاث رحلات أسبوعية بين دمشق وبيروت، وستواجه الطائرات عوائق عديدة في رحلاتها بسبب امتناع شركات لبنان عن تزويدها بالوقود، إضافة لعقوبات أوروبية “غير مفعلة” تمنع الطيران السوري من الهبوط في مطار بيروت أيضا.

وتأتي الخطوة مع رحيل دونالد ترامب وتسلم جو بايدن، حيث ما زالت السياسية الجديدة لإدارة بايدين غير واضحة المعالم في بداية تسلمه للسلطة، فيما ستكشف الأيام المقبلة مآلات التعامل الأمريكي مع العقوبات المفروضة على سوريا.

بدوره صرح رئيس مطار بيروت الدولي، فادي الحسن، لصحيفة “الشرق الأوسط” قبل أيام، أن أمر تزويد الطيران بالوقود يعود لشركات الوقود في المطار، والتي بدورها تمتنع عن تزويد شركات الطيران الواردة اسمها على لائحة العقوبات الأمريكية، حيث ضرب مثالا على ذلك الطائرات الإيرانية التي تحط بشكل مستمر في المطار اللبناني.

ويشير الحسن إلى أن مطار بيروت “لا يمنع شركات الطيران من التعامل انطلاقا من أي عقوبات أو إجراءات متخذة ضدها إلا إذا كانت ضمن لائحة الاتحاد الأوروبي المتعلقة بمخالفات ترتبط بالسلامة العامة” بحسب قوله، وهذا ما يفسر سبب قبول لبنان لاستقبال الطيران السوري رغم معاقبته دوليا وعربيا.

وكالات

اقرأ ايضاً:أزمة الوقود تتجدّد: الحصار يفاقم معاناة السوريين