الأحد , مارس 7 2021

لليوم العاشر “قسد” تواصل قطع الكهرباء عن ريف الرقة

لليوم العاشر “قسد” تواصل قطع الكهرباء عن ريف الرقة

لليوم العاشر على التوالي تواصل “قسد” قطع الكهرباء عن الأهالي في ريف الرقة المحرر وذلك في إطار الضغوط التي تمارسها ضد المواطنين ولا سيما الفلاحين الذين تضررت مزروعاتهم ومحاصيلهم جراء توقف ضخ مياه الري بسبب قطع الكهرباء.

وفي تصريحات لسانا وصف عبد الله عبد الحديد رئيس جمعية مشيرفة غانم العلي الفلاحية في الريف المحرر من محافظة الرقة قطع الكهرباء من قبل “قسد” بالكارثي على حياة المنطقة وأهلها الذين استبشروا خيراً بعد معاودة تشغيل مشروع “المغلة” العام المنصرم من قبل الحكومة ما دعم محاصيلهم الزراعية حينها وبخاصة القمح مبيناً أن وقف مشروع الري حالياً بفعل قطع الكهرباء مجدداً له منعكسات وآثار خطيرة على فلاحي المنطقة الذين أنفقوا منذ بداية موسم زراعة القمح وحتى الآن أكثر من مليار ليرة سورية كثمن بذار وسماد ومازوت وري وحراثة وغيرها من مستلزمات العملية الزراعية.

ورأى عثمان محمد الحميد من جمعية العاصية الفلاحية في الريف المحرر أن قطع الكهرباء وما ينجم عنه من توقف لمشروع “المغلة” الذي يمد منطقة السبخة هو بمثابة توقف للحياة في الأراضي الزراعية الواقعة ضمن نطاق الجمعية ومساحتها نحو 50 ألف دونم نظراً للأهمية الحيوية لمياه الري لها علماً أن المياه الجوفية مالحة وغير صالحة للزراعة.

جاسم الموح فلاح متضرر في الريف المحرر اعتبر أن قطع الكهرباء يستهدف بالدرجة الأولى منتجي الحبوب ولا سيما القمح وسعي “قسد” وداعميها إلى وقف الإنتاج وإلحاق الخسائر بالفلاحين الذين يساهمون في تأمين جانب من الحاجة المحلية من القمح باعتبار أن الاراضي في هذه المنطقة تعد مصدر إنتاج مهماً لهذا المحصول الاستراتيجي داعيا المعنيين إلى دعم الفلاحين بشتى السبل وايجاد البدائل الممكنة للاستمرار في الإنتاج الزراعي.

محافظ الرقة عبد الرزاق خليفه بين أن “قسد” لم تكتف بقطع الكهرباء لليوم العاشر على التوالي بل عمد عناصرها إلى نزع وسرقة كابلات الشبكات الكهربائية بغية قطع الكهرباء بشكل نهائي عن أهلنا في الريف المحرر من محافظة الرقة وذلك في إطار ممارساتها العدوانية ضد المواطنين مشيراً إلى أن الأراضي الزراعية المروية هي المتضرر الأكبر من قطع الكهرباء الذي أدى إلى توقف عمليات الري لها.

وبين محافظ الرقة أنه منذ قطع “قسد” الكهرباء عن الريف المحرر فإن المحافظة تسعى جاهدة بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية لإيجاد بدائل واتخاذ خطوات تحد من التداعيات والآثار السلبية لقطع الكهرباء وتوقف محطات ومشاريع ري الأراضي الزراعية من خلال العمل على إطلاق وإنجاز مشروعات بديلة لتوليد الكهرباء من المزمع تنفيذها خلال الأسابيع المقبلة.

ولفت محافظ الرقة إلى أن الريف المحرر من المحافظة المتضرر جراء قطع الكهرباء يضم نحو70 قرية تقع على سرير الضفة اليمنى لنهر الفرات بمسافة تمتد 47 كيلومتراً بدءاً من بلدة شنان وحتى قرية السويد.