الأربعاء , فبراير 24 2021
جمعية حماية المستهلك: التجار استغلوا العامل النفسي ولا مبرر لارتفاع الأسعار

جمعية حماية المستهلك: التجار استغلوا العامل النفسي ولا مبرر لارتفاع الأسعار

جمعية حماية المستهلك: التجار استغلوا العامل النفسي ولا مبرر لارتفاع الأسعار

تراجعت الحركة الشرائية المتدنية أساساً وتوجه الكثير من العائلات إلى شراء حاجاتها اليومية المحددة بكميات قليلة «الشراء بالطبخة» بسبب الارتفاعات المتوالية للأسعار في ظل أوضاع اقتصادية صعبة، وبقاء رواتب أصحاب الدخل المحدود على حالها.

وفي الأسواق غابت مظاهر شراء حاجات البيت لشهر أو لأسبوع أو حتى ليوم من أغلبية الشعب السوري التي تعاني الجوع والوجع من ارتفاع الأسعار، وحتى أصحاب المحال تعبت من البيع بالأوقية وبكميات قليلة وبالبيضة الواحدة وبـ500 ليرة لبنة أو مسبحة كما يقول أديب زريقة صاحب أحد المتاجر في حي شعبي بالمعضمية بريف دمشق.

وبحسب رصد الوطن لنسب ارتفاع الأسعار خلال الأسبوع الجاري حيث تفاوتت الأسعار بين منطقة وأخرى وبين محل وآخر بالشارع نفسه، وبلغ الارتفاع وسطياً على كامل بضاعة السمانة بين 300 و600 ليرة سورية، فسعر معجون أسنان أسوأ وأصغر قياس 2800 ليرة، والبيضة 250 ليرة، وسندويشة الفلافل بـ1000 ليرة، وتباع الأندومي وجبة الأطفال المحببة 550 ليرة، وكيلو شرحات الدجاج 9500 ليرة، وكيلو البتيفور بين 5 و 7 آلاف ليرة، والغرواسان ارتفع من800 إلى 1000 ليرة، والحلاوة من 5500 إلى 6000 ليرة، ونصف كيلو شاورما ارتفع من 6000 إلى 9000 ليرة، وكيلو الفاصولياء اليابسة من 5000 إلى 5500 ليرة، وكيلو عجينة الفلافل من 2600 إلى 3000 ليرة، ومسحوق الغسيل ارخص نوع ارتفع من 5900 إلى 6400 ليرة،

إقرأ أيضاً :  توقعات الأبراج اليوم السبت 30 يناير

والعديد من ستات البيوت تعلمن على صناعة سائل الجلي في المنازل من أجل التوفير، والحليب المجفف ارتفع أكثر من ألفي ليرة، وصحن البيض من 6000 إلى 6400 ليرة، والسكر ارتفع إلى 1800 ليرة كما طال الارتفاع أسعار الحشائش بأكملها، ووصل سعر الخسة إلى 500 ليرة، وربطة البقدونس 250 ليرة، وكيلو السبانخ إلى 1500 ليرة، وأسعار الفواكه تلحق الخضراوات متأثرة بالعامل النفسي لارتفاع الأسعار.

في مجمع الأمويين بدمشق رصد مراسل «الوطن» بعض الرفوف فارغة والمواد المنشورة في أغلبيتها لا تعتبر من الحاجات الأساسية للمواطن السوري، وبعض المنظفات المعروضة لماركات غير معروفة ومن جربها لا ينصح بها، وغابت الماركات الغذائية المشهورة عن الرفوف وزوار الصالة في وقت الذروة أقل من عدد أصابع اليد الواحدة.

عبد الرزاق حبزه أمين سر جمعية حماية المستهلك أكد أن الأسعار متوالية بالارتفاع وحصلت قفزات متعددة خلال الفترة الماضية والارتفاع الأخير خلال هذا الأسبوع يتراوح بين 7 و10 بالمئة حسب نوعية البضائع وبعدها وقربها عن الأسواق الأساسية، معتبراً أن سبب الارتفاع غير مبرر والتجار تستغل العامل النفسي بعد طرح فئة 5000 ليرة وتشيع عن انخفاض قيمة العملة إضافة إلى عدم استقرار وتوافر المشتقات النفطية ودفع بعض التكاليف الإضافية في الإنتاج والتوزيع.

إقرأ أيضاً :  في أسواق دمشق كيلو المسبحة بـ2700 ليرة

وأشار حبزه إلى أن الرقابة في الأسواق الرئيسية موجودة أكثر من الرقابة في الأسواق البعيدة والحارات والأرياف، داعياً المواطنين إلى التعاون مع حماية المستهلك والإبلاغ عن حالات ارتفاع الأسعار والتعاون في ضبط الأسواق.
ولفت حبزه إلى غياب دور السورية للتجارة في التوسع بقائمة المواد الأساسية الموزعة عبر البطاقة الإلكترونية كالشاي والبيض والمعلبات والمحارم وغيرها.

الوطن-طلال ماضي

اقرأ ايضاً:نقل طرطوس.. خطوة إجرائية لمنع تهريب مادة المازوت