الأحد , فبراير 28 2021
مؤسسة الحبوب: المتاجرة بالدقيق التمويني أربح من تجارة الحشيش

مؤسسة الحبوب: المتاجرة بالدقيق التمويني أربح من تجارة الحشيش

مؤسسة الحبوب: المتاجرة بالدقيق التمويني أربح من تجارة الحشيش

قال مدير “مؤسسة السورية للحبوب” يوسف قاسم، إن ظاهرة المتاجرة بالدقيق التمويني مستمرة وتشكل نسبة لا تقل عن 15- 20%، “لأنها أكثر ربحاً من المتاجرة بالحشيش”.

وجاء كلام قاسم لصحيفة “الوطن”، خلال حديثه عن أسباب أزمة الخبز الحالية، مبيّناً أن السبب ليس في نقص القمح وإنما بطريقة وآلية توزيع الخبز، واستمرار المتاجرة بالدقيق التمويني، وارتفاع نسبة الهدر في إنتاج الرغيف سواء بالأفران أو المنازل.

ولفت إلى أن صاحب الفرن يحصل على كيلو الدقيق بنحو 40 ليرة سورية، ويبيعه في السوق السوداء بنحو 1,200 ليرة، ويضمن بذلك توفير مخصصات إنتاج هذا الكيلو من المازوت المدعوم، ثم بيعها أيضاً بسعر مرتفع في السوق السوداء.

وذكر قاسم أيضاً أنه لا يزال هناك من يشتري الخبز كعلف بسبب انخفاض سعر الربطة، معتقداً أن الانتقال إلى مرحلة الأتمتة الكلية للبطاقة الذكية سيلغي كل الثغرات التي يتم التلاعب فيها بطريقة توزيع الخبز.

وتستهلك سورية 2.5 مليون طن من القمح سنوياً، يتم تأمين بعضها من القمح المحلي فيما تستورد الباقي من روسيا، وذلك بعدما كانت مكتفية ذاتياً قبل الأزمة بإنتاج يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً مع إمكانية تصدير 1.5 مليون طن منها.

إقرأ أيضاً :  عضو لجنة تجار الخضار: أسعار الخضر المنتجة في البيوت البلاستيكية ارتفعت حتى 50 بالمئة

ويعرف القمح السوري بأنه من النوع القاسي المستخدم في صناعة المعجنات والمعكرونة، بينما الخبز يتم تصنيعه من القمح الطري، لذا تلجأ إلى الاستيراد، بحسب كلام معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك جمال الدين شعيب.

وحدد “مجلس الوزراء” مؤخراً سعر شراء كيلو القمح من الفلاحين لموسم 2021 بمبلغ 450 ليرة، مع منح مكافأة تسليم بواقع 100 ليرة لكل كيلو لمن يسوّق أقماحه إلى مراكز “المؤسسة السورية للحبوب”، كما حدّد سعر شراء كيلو الشعير بـ200 ليرة.

وفي المقابل جرى رفع سعر ربطة الخبز في نهاية تشرين الأول 2020، من 50 ليرة إلى 100 ليرة متضمناً سعر الكيس النايلون، فيما أصبح سعر الربطة 75 ليرة دون كيس، مع تخفيض وزنها من 1,300 غرام إلى 1,100 غرام للربطة مع كيس.

وجرى إدراج الخبز على البطاقة الذكية في منتصف نيسان 2020، في بعض المحافظات بينها دمشق، وتم تخصيص لكل عائلة عدد ربطات محدد يومياً حسب عدد أفرادها بما لا يتجاوز 4 ربطات يومياً.

كما صدر قرار آخر في نهاية تشرين الأول الماضي، رُفع فيه سعر مبيع طن الطحين المدعوم إلى 40 ألف ليرة سورية، وكان تبرير وزارة التموين بأن الرفع جاء “نظراً للصعوبات التي تواجهها الدولة في توفير المادة وارتفاع قيمتها وتكاليف شحنها”.

إقرأ أيضاً :  فوضى في الأسعار .. وشكاوي متكررة

اقرأ أيضا: خمسة ملايين مهجر داخلي عادوا إلى منازلهم.