الأحد , مارس 7 2021
الثروة الحيوانية السورية تواجه خطر الإنقراض.. وجمعية اللحامين: تجار اللحوم يخسرون

الثروة الحيوانية السورية تواجه خطر الإنقراض.. وجمعية اللحامين: تجار اللحوم يخسرون

الثروة الحيوانية السورية تواجه خطر الإنقراض.. وجمعية اللحامين: تجار اللحوم يخسرون

أكد رئيس جمعية اللحامين إدمون قطيش أن الثروة الحيوانية في سوريا آيلة للانقراض وعددها يتناقص، منها العجل والخاروف وحتى الدجاج.

وتوقع قطيش أن تستمر أسعار الدجاج واللحم بالارتفاع إن لم تتأمن الأعلاف وتُدعم من قبل الحكومة، وتزرع 80٪ إلى 90٪ من الأراضي من قبل وزارة الزراعة، وتربية المزيد من الحيوانات.

وأرجع رئيس جمعية اللحامين سبب ارتفاع سعر الأعلاف لأن أغلبها يستورد من الخارج ويتعلق مباشرةً برفع سعرها في بلد المنشأ التي تصدرها إلى سوريا، كما أنه هناك قلة في عرضها عالمياً.

وأضاف قطيش في حديث له لإذاعة “ميلودي” المحلية، أن التاجر يخسر في بيع لحم الخاروف بسبب تكلفة العلف المرتفعة، موضحاً أن سعر الكيلو الواحد من فطيمة الخاروف التي كانت الجمعية تحارب ذبحها وصل لـ 11 ألف ل.س أي أغلى من سعر الخاروف، في حين وصل سعر كيلو الخروف الحي في الأسبوع الأول من شهر شباط لـ 7800 ل.س بسبب ارتفاع سعر العلف والتهريب.

أما سعر كيلو لحم الخاروف الهبرة فوصل إلى 22 ألف ل.س تقريباً أما مع نسبة دهن 20٪ فـ18 ألف ل.س، ووصل سعر لحم العجل الهبرة إلى 17 ألف ل.س، والدجاج (شرحات) إلى 9400 ل.س مشيراً إلى أن رأسمال شراء كيلو الشرحات هو 9 آلاف ل.س.

ولفت إلى أن الدولة سمحت باستيراد كمية من العجول، لكن تكلفة استيراد العجل الحي 3.2 دولار للكيلو الواحد واصلاً للمرفأ ما يعني أنه باهظ الثمن ولا نستطيع استيراده، مؤكداً أنه لولا وجود التهريب كانت ستباع لحوم الغنم والعجول للبلد عوضاً عن بيعها للخارج حيث يبيع المربي لمن يقدم له سعراً أعلى قد يصل إلى نحو 800 ألف ل.س في رأس العجل، ويلجأ المربي إلى ذلك ليحقق التكلفة دون خسارة.

وسبق أن أبدى رئيس الجمعية تخوفه من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء أكثر مما هي عليه حالياً، حيث يتجه معظم المربين إلى بيع قطعانهم، بعدما أصبحت أسعار الأعلاف مكلفة جداً، وعملية التسمين تشكل خسارة لهم.

ومنذ مطلع عام 2020 الفائت، تشهد الأسواق السورية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار اللحوم، حيث وصلت لمستويات قياسية، في حين أكد رئيس جمعية اللحامين في دمشق إدموند قطيش أن هناك نسبة 40% من السوريين أصبحوا غير قادرين نهائياً على شراء اللحوم.

اقرأ أيضا: قطع للطرقات في لبنان احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية