الأحد , مارس 7 2021

مليون جرعة من اللقاح البريطاني الى سوريا

مليون جرعة من اللقاح البريطاني الى سوريا

خصصت منصة “كوفاكس” التابعة لمنظمة “الصحة العالمية” لسوريا، أكثر من مليون جرعة من لقاح “استرازينيكا” الذي طورته جامعة “أكسفورد” البريطانية ضد فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19) .

وبحسب قائمة تضم البلدان التي ستوزع “كوفاكس” اللقاحات عليها ورد اسم سوريا مع حصة تبلغ مليون و20 ألف جرعة وهي توقعات أولية.

وكانت منظمة الصحة العالمية سوريا بين الدول الـ92، من فئة البلدان المنخفضة الدخل، التي ستدعمها لتلقي اللقاح ما إن يتم اعتماده.

وكتب المبعوث البريطاني إلى سوريا، جونثان هارغريفز، في “تويتر” امس، الجمعة، 5 من شباط، إن الدعم البريطاني لـ “كوفاكس” يعني أن سوريا ستتلقى اللقاحات قريبًا.

وقدمت بريطانيا 548 مليون جنيه إسترليني (752 مليون دولار أمريكي) لـ “كوفاكس” وساعدت في جمع مليار دولار من مانحين آخرين.

وأعلن السفير الصيني في سوريا، فنغ بياو، الخميس، أن بلاده قررت تقديم اللقاح الصيني المضاد لفيروس “كورونا” إلى سوريا كمساعدة للحكومة السورية.

ولم تكن سوريا ضمن منصة “كوفاكس”، لكنه وافق في 26 من كانون الثاني الماضي على الانضمام إلى المبادرة بحسب ما أعلن رئيس الحكومة السوري، حسين عرنوس.

توقعات بالحصول على لقاح “أسترازينيكا”

وكانت ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، أكجمال ماغتيموفا، توقعت حصول البلاد على لقاح مجموعة لعدم وجود التسهيلات اللازمة للحفاظ على لقاحات “فايزر” في تجميد عميق.

وقالت ماغتيموفا، إن نجاح طرح لقاحات “كورونا” في سوريا يعتمد على توفرها وتوزيعها، وقد يغطي في البداية 3% فقط من السكان، مشيرة إلى أن طلب الحكومة السورية بموجب برنامج “كوفاكس” سيغطي 20% من السكان، لكن قد لا يأتي هذا الإمداد بجرعات اللقاح على الفور.

وأشارت المسؤولة إلى ضرورة اتباع نهج مرحلي، لتغطية 3% من السكان في المرحلة الأولى، التي يمكن أن يُستهدف خلالها بشكل أساسي الكوادر الصحية التي تعمل مع مرضى الجائحة، ثم التوسع لتشمل فئات أخرى من السكان.

وأوضحت أن سوريا شهدت ذروتها في منتصف آب 2020، وتشهد الآن موجة ثانية بدأت في منتصف كانون الأول 2020، مضيفة أن الأعداد تتراجع حاليًا، ولا يوجد أي دليل على أن الإشغال في المستشفيات يتجاوز عدد الأسرّة المتاح.

من أبرز ميزات لقاح مختبرات أسترازينيكا وجامعة أكسفورد أن كلفته ضئيلة تقارب 2.50 يورو للجرعة الواحدة.

كما أنه سهل التخزين إذ يتطلب حرارة تراوح بين درجتين وثماني درجات مئوية، وهي حرارة البرادات العادية، خلافًا للقاحات الأخرى التي لا يمكن تخزينهما على المدى الطويل إلا بدرجات حرارة متدنية جدًا.
وكالات

اقرأ ايضاً:دمشق تعلن استعدادها للعمل مع إدارة “بايدن” بشروط