الأحد , مارس 7 2021

«الزراعة» تتحدث عن كارثة تهدد الثروة الحيوانية في سوريا!

«الزراعة» تتحدث عن كارثة تهدد الثروة الحيوانية في سوريا!

كشف رئيس جمعية اللحامين أدمون قطيش لـ «الوطن» أن المطلوب لمواجهة الكارثة التي تهدد الثروة الحيوانية حالياً العمل على منع تهريب الأغنام والأبقار بأي شكل من خلال زيادة الرقابة بشكل أكبر وإغلاق المنافذ الحدودية أمام مهربي الثروة الحيوانية، لافتاً إلى أن أغلب الأبقار والأغنام موجودة في منطقة الرحيبة ومن هناك يتم تهريبها.

وأوضح بأنه يجب زيادة دعم الأعلاف من قبل الحكومة من أجل أن يستفيد المربي من هذا الدعم، مشيراً إلى أن مربي الأغنام والأبقار لن يقوموا بالتربية مع استمرار تعرضهم للخسارة نتيجة غلاء أسعار الأعلاف.

وبين أن مربي الأغنام والأبقار يخسرون عندما يبيعون الأغنام والأبقار للسوق المحلية على حين أنهم يربحون عندما يبيعونها للمهربين، مبيناً أن سعر مبيع العجل الواحد للمهرب يزيد على سعر مبيعه للسوق بحدود 800 ألف ليرة.

ونوه بأن جمعية اللحامين نادت مراراً بدعم الأعلاف ووقف التهريب.

ولفت إلى عدم وجود إحصائية دقيقة بنسبة مربي الأبقار والأغنام الذين خرجوا من الإنتاج نتيجة تعرضهم للخسائر المتكررة، مؤكداً أن هذه النسبة يمكن تحديدها بالنسبة للدواجن أما بالنسبة للأبقار والأغنام فهناك صعوبة بتحديدها لأن هناك مربين ليس لديهم ترخيص للتربية وليس ضرورياً أن يمتلك هؤلاء ترخيصاً، لافتاً إلى أن عدد المربين الذين يخرجون عن الإنتاج حالياً يزداد يوماً بعد آخر.

وأكد أن الولادات الحديثة من الخرفان يتم تهريبها حالياً بأي شكل من الأشكال وهناك كثافة بتهريبها، إضافة لتهريب أنثى الخروف «الفطيمة» بكميات كبيرة كذلك، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض الولادات من الأغنام العام القادم.

وأشار إلى أن الإنتاج حالياً يغطي حاجة السوق نتيجة لقلة الطلب وضعف القوة الشرائية لكن في حال كانت القوة الشرائية للمواطن جيدة فإن الإنتاج الحالي لن يغطي حاجة السوق، لافتاً إلى أنه يجب رفع نسب الدعم للأعلاف وأن تكون هذه النسب حقيقية، مبيناً أن نسبة الدعم الحكومي من الأعلاف التي يجب أن تصل للمربين بحدود 40 بالمئة لكن هذه النسبة لا يتم الوصول إليها.

ونوه إلى وجوب قيام المعنيين بوزارة الزراعة كذلك بالكشف الحسي على قطيع الأغنام والأبقار وأن تقوم لجان بالكشف على القطيع وتقوم بإحصائها بدقة ومعرفة عددها عند كل مربي من أجل إعطاء كل مربي حاجته الحقيقية من الأعلاف المدعومة، لافتاً إلى لجوء بعض المربين الذين ليس لديهم أغنام أو يريدون زيادة عددها عندهم بنقل أغنام مربي آخر إلى حظائرهم بعد انتهاء اللجنة المختصة بالكشف الحسي على عدد أغنامهم من أجل الحصول على دعم زائد بالأعلاف لهم، وحتى بالنسبة للفحم بعض المربين يحصلون على كميات أكبر من الفحم من مربين آخرين.

بدوره أكد عضو لجنة مربي الدواجن حكمت حداد أن أسعار الأعلاف ارتفعت حالياً بنسبة 40 بالمئة، لافتاً إلى أن طن فول الصويا وصل حالياً لحدود 1.6 مليون ومن المتوقع أن يرتفع أكثر وطن الذرة الصفراء وصل لحدود 800 ألف ليرة، مبيناً أن مستوردي الأعلاف لو لم يأخذوا الدولار بالسعر التفضيلي من المصرف المركزي لكان طن الذرة الصفراء وصل لحدود مليون ليرة وفول الصويا لحدود 1.8 مليون ليرة.

وأوضح بأن المطلوب حالياً زيادة دعم المقنن العلفي للدواجن وبدلاً من أن يتم إعطاء المربي على سبيل المثال 1.250 كيلو لمربي الدجاج البياض أن تتم زيادته ليصبح بحدود 2.5 كيلو وكذلك زيادة الدعم للفروج.

وبيّن أنه يجب تزويد مربي الدواجن بحاجتهم من الأعلاف من وزارة الزراعة بالسعر المدعوم وألا تسمح للتجار ببيع الأعلاف بأسعار زائدة للمربين واستغلال حاجتهم ويجب محاسبة التجار الذين يرفعون الأسعار، لافتاً إلى أنه في حال انخفضت أسعار الفروج والبيض سيخرج المزيد من المربين عن الإنتاج، لافتاً إلى أنهم يربحون نسبة قليلة جداً حالياً.

وكان وزير الزراعة قد كشف عن كارثة تهدد الثروة الحيوانية، مؤكداً أن هناك مؤشرات بخسارة مابين 40 و50 بالمئة من الدواجن، على حين تم فقدان 50 بالمئة من الثروة الحيوانية من الأغنام والأبقار عبر تهريبها ونفوقها.

الوطن

اقرأ ايضا:

إغلاق مستودع يغش بصناعة زيت الزيتون في قدسيا