السبت , مارس 6 2021
بايدن يفتح الباب لاستقبال اللاجئين السوريين

بايدن يفتح الباب لاستقبال اللاجئين السوريين

بايدن يفتح الباب لاستقبال اللاجئين السوريين

اقترح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خطة تهدف إلى زيادة قبول اللاجئين في الولايات المتحدة الأمريكية للعام 2021- 2022.

وتهدف الخطة المقدمة إلى الكونجرس إلى قبول 62 ألفًا و500 لاجئ جديد في الولايات المتحدة، مقارنة بالرقم القياسي المنخفض والذي كان بحدود 13 ألفًا سابقًا، في عهد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب.

وبحسب ما جاء في الخطة التي نقلتها وكالة “رويترز” ، فإن زيادة أعداد اللاجئين هذا العام ضرورية لضمان إعادة توطين لاجئين من دول تعاني صعوبات إنسانية ملحّة.

وأضافت الخطة أن القبول سيكون من أكثر من 12 دولة، ضمنها سوريا، إضافة إلى الكونغو وفنزويلا وغواتيمالا وسلفادور وهندوراس ونيكاراغوا، ودول أخرى.

وتقول الخطة المقترحة إن زيادة عمليات القبول يمكن أن توفر الأمان للاجئين يعانون تهديدًا متزايدًا بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، بسبب الأوضاع الاقتصادية أثناء جائحة فيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19).

ويتوقع أن يلتقي مسؤولو وزارة الخارجية الأمريكية مع المشرعين الرئيسيين في مشاورات رسمية تشكل جزءًا من عملية تحديد مستويات اللاجئين، الأسبوع الحالي، وفق ما نقلت “رويترز” عن ثلاثة أشخاص تم اطلاعهم على الاجتماعات.

إقرأ أيضاً :  بسبب معاش والدته التقاعدي.. موظف مصري يتجسس على ميركل لصالح استخبارات بلاده!

وفقًا للخطة، سيوفر بايدن أماكن لستة آلاف شخص من شرق آسيا، وخمسة آلاف من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، وأربعة آلاف من أوروبا وآسيا الوسطى، و220 ألف لاجئ من إفريقيا، و13 ألف لاجئ من جنوب آسيا، و12 ألف لاجئ و500 موقع آخر غير مخصص.

و سُمح في عام 2016، لحوالي 12 ألفًا و600 لاجئ سوري بالدخول إلى الولايات المتحدة، وسجل عدد اللاجئين المقبولين في خطة ترامب 500 لاجئ سوري فقط في عام 2020.

يذكر أن بايدن وجه في 3 من شباط الحالي، وزارة الأمن الداخلي لإجراء مراجعة واسعة لبرامج اللجوء التي استهدفتها إدارة ترامب، وإلغاء الإعلانات والقواعد والوثائق التوجيهية التي تهدف إلى الحد من دخول المهاجرين الذين يسعون للحصول على الحماية الإنسانية في الولايات المتحدة.

يشار إلى أن حوالي 6700 لاجئ سوري يستفيدون من “الحماية المؤقتة” في أمريكا، بحسب تصريحات القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي الأمريكي، ديفيد بيكوسكي.

اقرأ أيضا: ولعت بين الميليشيات الحليفة لتركيا شمال سوريا