الثلاثاء , مارس 2 2021

تحرك عسكري أمريكي قد يشعل الحرب العالمية الثالثة

تحرك عسكري أمريكي قد يشعل الحرب العالمية الثالثة

تمثل الغواصات الحاملة للصواريخ النووية، قاعدة بحرية متحركة تحت سطح الماء، تمكن الدول التي تملكها من تنفيذ هجوم نووي كاسح في وقت قياسي يمكنه شل قدرة الهدف على التصدي له.

وتعد الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا أكبر دولتين نوويتين في العالم، وكلاهما يملك “ثالوث الردع النووي” الذي تعد الغواصات أحد أضلاعه الرئيسية، إضافة إلى القاذفات الاستراتيجية وقواعد الصواريخ الأرضية، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

وتسعى كل دولة منهما إلى تطوير قدراتها في مجال الغواصات الحاملة للصواريخ النووية، لأهميتها الكبرى التي تتمثل في تمكين الدولة من شن هجوم نووي مباغت من مكان مجهول تحت أسطح البحار والمحيطات، أو استخدام في تنفيذ هجمات انتقامية إذا تعرضت الدولة للضربة الأولى، وهو ما يعرف بنظرية الردع النووي.

وتراقب كل دولة التحركات العسكرية لمنافسيها العسكريين على مدار الساعة لأن دقائق معدودة تكفي لإطلاق وابل من الصواريخ النووية، التي يمكنها تدمير دولة بأكملها.

وتجري بعض الدول تجارب إطلاق صواريخ من الغواصات النووية لاختبار جاهزيتها القتالية، لكن عندما يتعلق الأمر بالصواريخ الخارقة، التي يمكن أن تصل سرعتها إلى 5 أضعاف سرعة الصوت، فإن خطأ واحدا يمكن أن يشعل الحرب العالمية الثالثة كما تقول مجلة “ناشيونال إنترست” الأمريكية.

 

وتقول المجلة إن الولايات المتحدة الأمريكية تخطط لتجهيز الغواصات النووية من فئة “فيرجينيا” الهجومية بصواريخ خارقة، مشيرة إلى أنه إذا أخطأ منافسيها في تحديد نوع الصاروخ بدقة، فإنه يمكن اعتباره هجوما نوويا مباغتا ويقومون بالرد عليه بصورة تقود لاندلاع حرب عالمية كبرى.

وتابعت: “لا يجب أن يتم إطلاق هذا النوع من الصواريخ من غواصات الصواريخ النووية الأمريكية حتى إذا كان الهدف إجراء تجارب صاروخية.

وأوضحت المجلة أن النسخة الجديدة “بلوك في” من غواصة فيريجينا الأمريكية ستكون أول غواصة في الأسطول الأمريكي يتم تجهيزها بصواريخ خارقة، مشيرة إلى أن الهدف من هذا الأمر هو سد الفجوة التي ستحدث نتيجة خروج 4 غواصات “أوهايو” من الخدمة خلال السنوات المقبلة بسبب تقادمها.