السبت , مارس 6 2021
اسمان بفريق بايدن السوري يحددان مسار السياسة الأميركية.. ومنصب "مصيري"

اسمان بفريق بايدن السوري يحددان مسار السياسة الأميركية.. ومنصب “مصيري”

اسمان بفريق بايدن السوري يحددان مسار السياسة الأميركية.. ومنصب “مصيري”

تتجه الأنظار إلى سوريا مع وصول إدارة أميركية جديدة إلى البيت الأبيض، وهي الرابعة منذ اندلاع النزاع في العام 2011. وبحسب تقرير لجويس كرم نشرته صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية، فإنّ فريق جو بايدن سيعيد تقييم السياسة الأميركية في سوريا، من دون أن توحي إشارات إلى أنّ واشنطن ستوسع نطاق انخراطها، على أن تحدّد شخصيات مثل بريت ماكغورك وكولين كال اتجاه السياسة الأميركية في دمشق.

على الرغم من أنّ الإشارات الأولية لا توحي بأنّ الملف السوري يمثّل أولوية بالنسبة إلى إدارة بايدن، لا يستبعد خبراء ومسؤولون أميركيون سابقون إحداث تغييرات في السياسة الأميركية في سوريا بعد انتهاء تقييمها، متوقعين استمراريتها على المدى القصير.
من جهته، توقع نائب المبعوث الأميركي للتحالف الدولي لمحاربة “داعش” في سوريا، السفير ويليام روبوك، استمرار الوضع الراهن على المدى القصير، قائلاً: “(..) ثمة عدم يقين كبير لجهة مسار الأمور على المدى البعيد”. وعلى مستوى الوجود العسكري المقدر بنحو 500 جندي متمركزين شمال شرقي البلاد، قال روبوك: “يُناسب وجودنا العسكري في سوريا اليوم العمل الذي نقوم به”.

إقرأ أيضاً :  النائب عمار الأسد يعلق على تقرير واشنطن حول مقتل خا شقجي: "هدفه ابتزاز السعودية"

وفي قراءته، لفت روبوك إلى إمكانية حصول تغيير على مستوى تمويل إرساء الاستقرار في سوريا، إذ يُرجح أن تفرج إدارة بايدن عن مبلغ تتخطى قيمته 230 مليون دولار كانت إدارة الرئيس دونالد ترامب قد جمدته في 2018. في ما يتعلق برفع جزء من العقوبات ومستقبل الوجود في البلاد، فتتعلق هاتان المسألتان بعملية إعادة التقييم وتصميم التنظيم البيروقراطي الخاص بفريق بايدن الجديد، بحسب روبوك.

وإذ لفتت كرم إلى تعيين ماكغورك، منسقاً لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نقلت عن مصادر أميركية توقعها تعيين زهرا بيل مديرة للملف السوري في مجلس الأمن القومي، وقد سَبَقَ لها أن شغلت منصب المسؤولة السياسية لبرنامج “فريق الاستجابة للمساعدة بالتحول في سوريا”. على صعيد منصب المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، أوضحت المصادر أنّه سيُصار إلى اختيار شخصية لهذا المنصب ريثما تنتهي عملية تغيير الموظفين في وزارة الخارجية، مشيرةً إلى أنّ السفيرة السابقة باربرا ليف (انضمت مؤخراً إلى فريق الشرق الأوسط الخاص بمجلس الأمن القومي) تُعتبر من أبرز المرشحين لتولي منصب مساعدة وزير الخارجية أنتوني بلينكن لشؤون الشرق الأدنى، أي خليفة لديفيد شينكر.
بدوره، حذّر مدير برنامج دراسات الشرق الأوسط في كلية سميث والزميل غير المقيم في معهد “بروكينغز”، ستيفن هايدمان، من ترشيح كولين كال لمنصب وكيل وزير الدفاع للسياسة في البنتاغون وتعيين ماكغورك منسقاً لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، معتبراً أنّ رؤيتهما يتوليان منصبيْن بارزيْن يعزز مخاوف من “أنّ المطاف سينتهي باسترجاع لـ(الرئيس الأميركي باراك) أوباما”. في السياق نفسه، نبّه هايدمان من اختلاف وجهات النظر داخل الإدارة الأميركية في ما يتعلق بالتعاطي مع سوريا، مؤكداً أنّ منصب المبعوث الخاص إلى سوريا، إذا ما شُغر، “سيشي بكثير من نوايا إدارة بايدن”؛ علماً أنّ تقارير تحدّثت عن إمكانية تعيين السفير الأميركي السابق إلى لبنان جيفري فيلتمان في هذا المنصب.

إقرأ أيضاً :  هدية قيمة من الصين لسوريا

إقرأ أيضاً: بوساطة روسية.. وفد من “قسد والإدارة الذاتية” في دمشق
المصدر: ذا ناشيونال – ترجمة لبنان 24