الثلاثاء , مارس 9 2021
معارضون سوريون وشخصيات لبنانية تطالب "بايدن وماكرون" بـ "زيادة العقوبات على سوريا

معارضون سوريون وشخصيات لبنانية تطالب “بايدن وماكرون” بـ “زيادة العقوبات على سوريا

معارضون سوريون وشخصيات لبنانية تطالب “بايدن وماكرون” بـ “زيادة العقوبات على سوريا

وجهت شخصيات سورية ولبنانية وغربية رسالة إلى الرئيسين الأميركي جون بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون تطالب بـ “زيادة العقوبات على الشعب السوري وتوسيعها”، وذلك رداً على رسالة سابقة وجهتها شخصيات تعنى بالشان الانساني إليهما طالبت برفع العقوبات.

ومن بين الموقعين على الرسالة، النائبان السابق اللبناني أحمد فتفت والبريطاني بروكس نيومارك وأيمن عبد النور، والمعارضون السوريون جورج صبرة وميشال كيلو ونبراس فاضل وعضو اللجنة الدستورية السورية سميرة مبيض ووزير الخارجية الأردني الأسبق مروان المعشر وسكرتير منظمة “المحافظون الشرق أوسطيون في بريطانيا” وائل العجي.

وجاء في الرسالة: “يتطلب الموقف السليم ليس رفع العقوبات، بل زيادتها وتوسيعها”.

وقدمت خمسة مقترحات بينها “السماح للمنظمات الدولية بالدخول إلى سوريا للتنظيم والإشراف الدقيق على عملية تأمين وصول المساعدات لمستحقيها، والعمل على العودة لدخول المساعدات الإنسانية لسوريا عبر أربعة معابر حدودية بدلاً من اثنين، وتسريع الحل السياسي في سوريا وفق القرار 2254”.

وجاءت هذه الرسالة رداً على مذكرة أخرى من شخصيات سورية ولبنانية وأجنبية إلى بايدن وماكرون، تحضهما على العمل على رفع العقوبات عن الشعب السوري، وكان بين الموقعين ميشيل عبس، الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وجوزيف عبسي، بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك في أنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس، ومار إغناتيوس أفريم الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، وبنيامين بلانشارد، المدير العام لمنظمة إغاثة المسيحيين الشرقيين في باريس، وفرنسوا بارمنتييه، رئيسة جمعية «أكت آند سيني» الثقافية في فرنسا، وبيير كويبرس، عضو مجلس الشيوخ بالجمهورية الفرنسية، والجنرال فرانسيس ريتشارد بارون دانات من المملكة المتحدة.

هذا وكان الرئيس دونالد ترمب وقع في نهاية 2019 “قانون قيصر” الذي أقره الكونغرس، وبدأ تنفيذه في منتصف العام الماضي، حيث تم فرض عقوبات على نحو مائة شخص وكيان في سوريا.

وقال مسؤولون أميركيون إن العقوبات لا تمس الجانب الإنساني أو “كورونا”، فيما يعاني الشعب السوري بشكل كبير بسبب هذه العقوبات والحصار المفروض.

إقرأ أيضاً: ميشيل حايك يثير ضجة بعد تحقق ما توقعه للشيخ محمد بن زايد

وكالات