الأربعاء , مايو 12 2021
روسيا: مرحلة جديدة في درعا

روسيا: مرحلة جديدة في درعا

روسيا: مرحلة جديدة في درعا

علّق الجانب الروسي على الاتفاق الذي شهدته مدينة طفس بريف درعا الغربي، أول أمس الخميس، والذي قضى بالسماح لقوات الجيش السوري بإجراء عمليات تفتيش وتمشيط في المنطقة، من أجل سحب السلاح المتوسط.

ونقلت وكالة “تاس” عن الأدميرال، فياتشيسلاف سيتنيك مدير مركز “حميميم للمصالحة” قوله: “اتفق ممثلو سلطات الدولة وممثلو المدينة على أنهم سيواصلون تسوية الوضع بطريقة غير دموية”.

وأضاف المسؤول الروسي، امس الجمعة: “سلم بعض المواطنون المسلحون أسلحتهم. ليس المسدسات والرشاشات فحسب، بل سلموا أيضاً الرشاشات وقاذفات القنابل”.

ويعتبر حديث المسؤول الروسي أول تعليق من جانب موسكو، بشأن الأحداث التي شهدها الريف الغربي، منذ قرابة أسبوعين.

وكانت مدينة طفس بالريف الغربي قد شهدت في الأيام الماضية ترقباً بعد شروط فرضتها دمشق، من أجل حل الملف الأمني المتعلق بها.

وتضمنت الشروط تسليم السلاح المتوسط والخفيف، وتسليم ستة أشخاص مطلوبين بقضايا أمنية، إلى جانب إفراغ المقار الحكومية وتسليمها للحكومة السورية.

وأول أمس الخميس كان اليوم الأول لتنفيذ بنود الاتفاق، إذ دخلت قوات سورية إلى بعض المواقع في طفس، وأجرت عمليات تفتيش، وذلك بحضور ضباط روس وآخرين من “الفرقة الرابعة”.

إقرأ أيضاً :  دبلوماسي إيراني : إسرائيل على موعد مع مفاجئات قادمة من سوريا.. شاهد!

ويعتبر دخول قوات الجيش السوري إلى طفس الأول منذ قرابة ثماني سنوات.

وخلال تصريحاته للوكالة الروسية تحدث مدير مركز “حميميم للمصالحة” عن مرحلة مقبلة ستشهدها طفس.

وقال: “المرحلة ستكون لمناقشة وضع المقاتلين السابقين”، مضيفا: “وعد مسؤول في دمشق بعدم محاكمة أعضاء الجماعات التي ذهبت إلى المصالحة، وكذلك النظر في الإفراج عن سجناء محتجزين من قبل الأجهزة الخاصة”.

وكانت السلطات السورية أطلقت، الاثنين الماضي، سراح أكثر من 60 معتقلاً في درعا، بحضور حسين الرفاعي أمين فرع درعا لـ”حزب البعث”، ومروان شربك محافظ درعا، واللواء علي أسعد رئيس اللجنة الأمنية بدرعا، واللواء حسام لوقا رئيس شعبة الأمن السياسي.

وكالات

اقرأ أيضا: قسد في دمشق.. تطورات هامة قد تقلب المشهد السوري