الأحد , مارس 7 2021
رئيس اتحاد العمال: الفجوة بين الدخل والأسعار كبيرة.. وهناك لصوص وتجار أزمة

رئيس اتحاد العمال: الفجوة بين الدخل والأسعار كبيرة.. وهناك لصوص وتجار أزمة

رئيس اتحاد العمال: الفجوة بين الدخل والأسعار كبيرة.. وهناك لصوص وتجار أزمة

عقد اتحاد العمال في اللاذقية مؤتمرهم السنوي بحضور رئيس الاتحاد العام جمال القادري، الذي أكد المطالب المحقة والطروحات المهمة في المؤتمر، مؤكداً العمل على متابعتها وبلورتها.

ولفت إلى مسؤولية الاتحاد بتحسين واقع العمال المعيشي، مشيراً إلى مشاريع مهمة للاتحاد، ومنها مشروع دورات تقوية لأبناء العمال من طلاب الشهادتين الإعدادية والثانوية بما يخفف أعباء أجور المدرسين الخصوصيين، إضافة لمشروع تدريب ربة المنزل من زوجات العمال على مهنة معينة ومتابعتها بتصريف منتجاتها ودعمها بكل السبل في هذا المجال.

وأكد متابعة موضوع زيادة الرواتب للموظفين قائلاً إنها مطلبنا الدائم وهي مسألة مهمة وتتم متابعتها مع الحكومة وحينما تصبح الظروف مواتية ستتم زيادة الأجور ويمكن أن تتحقق بأي لحظة.

وذكر أن هناك فجوة كبيرة بين الدخل والأسعار جراء التضخم والمضاربة على الليرة السورية، مشيراً إلى صعوبة الوضع الاقتصادي جراء العقوبات والحصار وآثار الحرق وأفعال العصابات المجرمة، معتبراً أنه رغم صعوبة الوضع إلا أن معالجته ليست مستحيلة.

وفيما يخص توقف المسابقات التوظيفية، أكد أن الأولوية للمسرحين الذين فقدوا فرص الحصول على وظائف بعد تأديتهم لواجبهم الوطني، لافتاً إلى وجود مشروع مرسوم لتثبيت العقود السنوية يشمل عمال البونات وشرائح أخرى.
ولفت إلى وجود فاسدين وتجار أزمة ولصوص لا يقلون خطراً عن الإرهابيين.

وأكد رئيس نقابة الغزل والنسيج كمال الكنج ضرورة رفع قيمة الوجبة الغذائية التي ارتفعت مؤخراً من ٣٠ إلى ٣٠٠ ليرة إلا أن ارتفاع الأسعار لم يجعل لارتفاعها نتيجة مع وصول سعر البيضة حالياً إلى ٣٠٠ ليرة!

وحذر الكنج من توقف خطوط الإنتاج في شركات الغزل والنسيج في حال لم يتم معالجة توقف مادة القطن باعتبارها مادة أولية في عمل الشركات، كما طالب رئيس النقابة بإعادة المسابقات التوظيفية لحاجة النقابة لتعيين عمال لديها قبل فقد خبراتها الفنية التي تتناقص تدريجياً.

رئيس نقابة العمال والبلديات فواز الكنج أكد، أن المحافظة بحاجة لـ٢٥٠٠ عامل نظافة على حين لا يوجد سوى ٤٥٠ عاملاً حالياً يعملون بأقصى طاقتهم، إضافة لضرورة صيانة الآليات القديمة ما يؤثر في العمل، مضيفاً إنه لولا حملات النظافة التطوعية لكان الوضع سيئاً أكثر من الوضع الحالي.

ولفت إلى ضرورة تفعيل المجبل الإسفلتي في البصة مع توقف المجابل الثلاثة الأخرى في حرف المسيترة والحفة وكسب، مبيناً أن مجبل البصة ينتج ٨٠٠ طن وقادر على تغطية المحافظة وفيه عمال وخبرات، متسائلاً عن سبب توقفه والتوجه نحو القطاع الخاص بهذا المجال.

من جهتها، أكدت رئيس نقابة الصحة غادة يونس ضرورة تعديل عقد الصيانة للأجهزة الطبية، قائلة إن اللاذقية فيها جهازا مرنان مغناطيسي فقط ومن المستحيل أن يعملا بالوقت نفسه ما يشكل عبئاً على العامل والمواطن، إضافة لتعطل جهاز القسطرة الوحيد في مشفى الباسل للقلب ويعاني العامل والمواطن توقف أجهزة كهذه بسبب عقد الصيانة المركزي.

ولفتت يونس إلى الجهود التي يبذلها الجيش الأبيض في هذه المرحلة، مطالبة بتعديل طبيعة العمل بما يناسب مع المعيشة منعاً من هجرة الأطباء إلى خارج البلد.

وفي القطاع البحري، تمت المطالبة برفد القطاع بعمالة جديدة مع وجود نقص بالعمال، للاستعداد للمرحلة المقبلة بعمال جدد بدل المحالين للتقاعد وعلى المعاش، كما تناولت مداخلات المشاركين بالمؤتمر ضرورة تثبيت العاملين بالدولة وإتاحة فرص عمل جديدة، وتعديل طبيعة عمل الموظفين والمتقاعدين وكذلك بالنسبة للتأمين الصحي، والضمان الصحي بعد التقاعد كمنح العاملين راتباً تقاعدياً بدلاً من التعويض.

الوطن

اقرأ أيضا: معتمدو الغاز يرفعون تسعيرة تعبئة “سفير الغاز” إلى ٨ آلاف ليرة