السبت , مايو 8 2021

ليس له مثيل… صاروخ روسي يرعب الأمريكيين

ليس له مثيل… صاروخ روسي يرعب الأمريكيين

تمتلك روسيا ترسانة مخيفة من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات يمكن إطلاقها من البر والبحر والجو، لتقطع آلاف الكيلومترات خلال دقائق معدودة.

ورغم أن بعض تلك الصواريخ يمكن أن يصيب دولة مثل الولايات المتحدة الأمريكية بشلل تام، إلا أن روسيا تواصل تطوير أنواع أكثر تطورا من الصواريخ منها صاروخ “أفانغارد” الأسرع من الصوت، بحسب مجلة “ناشيونال إنترست”.

وتقول المجلة الأمريكية إن هذا الصاروخ يمثل تهديدا غير مسبوق للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى امتلاك الصاروخ الجديد ميزتين هما السرعة الخارقة والقدرة الكبيرة على المناورة، وهو ما يجعل التصدي له بوسائل الدفاع الجوي التقليدية شبه مستحيل.

ويقول موقع “ميثيل ثريت” الأمريكي إن هذا الصاروخ الذي تطوره روسيا يعد واحدا من 6 صواريخ خارقة تمثل الجيل التالي من الصواريخ العابرة للقارات، التي تطورها روسيا لحروب المستقبل.

وتم الكشف عن أول معلومات عن الصاروخ عام 2018، ويطلق عليه اسم كودي هو “المشروع 4202″، وهو عبارة عن مركبة خارقة يمكنها حمل روؤس نووية قوتها التدميرية 2 ميغا طن.

إقرأ أيضاً :  الأكراد يُسقطون مسيّرة تركية في ريف حلب والتوتر الميداني يشتد

ويقول الموقع الأمريكي إن سرعة الصاروخ يمكن أن تصل إلى نحو 7 كيلومترات في الثانية أو ما يكافئ (20 ماخ)، بينما يصل مداه إلى 6 آلاف كيلومتر.

ولفت الموقع إلى أن تاريخ تطوير الصواريخ الخارقة يرجع إلى حقبة الثمانينيات من القرن الماضي، مشيرا إلى أن برناج تطويره توقف خلال سنوات تفكك الاتحاد السوفييتي، لكن تم استئنافه في منتصف التسعينيات وكان أولى تجارب إطلاقها عام 2018.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي، نشرت وزارة الدفاع الروسية مقطعا مصورا يظهر لحظة نقل ووضع صواريخ “أفانغارد” على منصات إطلاق في مقاطعة أورينبورغ.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير، في ذلك الوقت، إن نظام أفانغارد المزود بوحدة مناورة تفوق سرعة الصوت، مشيرا إلى أنها تتحرك نحو الهدف مثل النيزك.

وتعتبر “أفانغارد” منظومة استراتيجية مع صواريخ باليستية عابرة للقارات، كما أنها مجهزة بصواريخ مجنحة تفوق سرعة الصوت وقادرة على التحليق في الطبقات الكثيفة من الغلاف الجوي وتناور على طول المسار لتجاوز أية منظومة دفاع جوي.