الثلاثاء , مارس 9 2021
مدير السورية للتجارة يعتذر من المواطنين

مدير السورية للتجارة يعتذر من المواطنين

مدير السورية للتجارة يعتذر من المواطنين

تقدم مدير السورية للتجارة أحمد نجم بالاعتذار للمواطنين حيث قال: نحن نعتذر من جميع المواطنين الذين لم يحصلوا على مخصصاتهم من المواد المقننة، حيث هناك عدد من الأسباب الموضوعية لعدم وصول الرسائل تتعلق بإدارة العملية.

وان السبب الأول في عدم وصول الرسائل بوقتها هو أن كمية التوريدات تتعثر أحياناً بالوصول بشكل كامل وخاصة أن استلام الأرز والسكر مرتبط ببعضه البعض فلا نستطيع البدء بعملية التوزيع إلا عند توافر المادتين سويةً.

والسبب الثاني هو تعذر توافر التيار الكهربائي وتغطية الخطوط الخلوية ببعض المناطق، بالإضافة إلى عملية إدخال البيانات من قبل الموظفين في الصالة بإدخال الكميات المطلوبة لكل صالة، وأخيراً لاحظنا وجود أخطاء من قبل المواطنين في إدخال البيانات والكميات المطلوبة خلال عملية تقديم الطلب.

وقد قمنا بتوجيه جميع إدارات الصالات بالتعاون التام مع المواطنين ومساعدتهم على إدخال بياناتهم بالشكل الصحيح ومتابعة وجود أي خطأ تقني يؤدي إلى تعثر عملية وصول الرسائل واستلام المخصصات.

والطلب على المواد المقننة أصبح كبيراً جداً حيث بلغ الآن ما يفوق المليوني طلب على البطاقة الإلكترونية.

وزيادة مدة الدورة الحالية إلى ثلاثة أشهر يوفر مدة كافية لنا لإيصال الرسائل وتسليم المخصصات للمواطنين ولا يوجد أي نقصان بالكميات.

وستتم محاسبة إدارة الصالات غير المتعاونة مع المواطنين ونأمل من أي مواطن يواجه مشكلة في عملية إدخال البيانات أو تسلم المواد عبر البطاقة الإلكترونية مراجعة أفرع السورية للتجارة.

وبالنسبة لتطبيق “وين”، أدى الضغط الكبير على الشبكة مع زيادة عدد المستخدمين إلى توقفه عن العمل لدى عدد من المواطنين، نحاول قدر الإمكان أن نتلافى هذه المشكلة وأن تتم العملية بيسر وسهولة حيث وُجه مدراء المعلوماتية في كافة المحافظات بحل هذه المشكلة بأسرع وقت ممكن.

وفيما يتعلق بإضافة الشاي إلى البطاقة الذكية، فهذه المادة يتم استلامها مع الأرز والسكر، إلا أن المواطن مخير بطلبها أثناء طلب المواد المقننة، أي بإمكانه اختيار المواد الثلاث لاستلامها معاً أو استثناء الشاي من الاختيارات حسب الرغبة حيث حددت كميات الاستلام بالغرام لكل عائلة بحسب عدد الأفراد.

وبالنسبة لمادة الزيت، أبرم عقد واحد فقط ولم يستمر المورد بتوريد المادة والعقود الأخرى لم تنفذ ونواجه صعوبة كبيرة في تأمين هذه المادة فالأسعار ترتفع بسرعة والموردون غير متعاونين في تأمين المادة وأحلنا هذه القضية إلى القضاء المختص، وكإجراء حالي سنستبدل زيت دوار الشمس بـزيت بذر القطن الذي يتم إنتاجه الآن في حلب وحماة واستلام أكبر قدر من الكميات بحسب الطاقة الإنتاجية لتوزيعها على الصالات على مستوى القطر، ومن المفترض توزيع زيت بذر القطن على الصالات خلال الأسبوع القادم.

شام اف ام

اقرأ أيضا: سوريا: وصول مليوني طن من النفط