الثلاثاء , مايو 11 2021
أنباء عن دفع الجيش بحشود إلى الباب ومنبج.. وعن اتفاق لتسليم «قسد» مواقعها للقوات الروسية

أنباء عن دفع الجيش بحشود إلى الباب ومنبج.. وعن اتفاق لتسليم «قسد» مواقعها للقوات الروسية

أنباء عن دفع الجيش بحشود إلى الباب ومنبج.. وعن اتفاق لتسليم «قسد» مواقعها للقوات الروسية

فرضت الحالة الجوية السائدة على عموم مناطق سورية هدوءاً شبه تام في منطقتي البادية الشرقية، و«خفض التصعيد» من بعد ظهر أمس، تخلله رد الجيش العربي السوري على خروقات الإرهابيين لوقف إطلاق النار في الأخيرة، وسط أنباء عن دفع الجيش بتعزيزات عسكرية إلى شرق حلب، وحديث عن اتفاق بين القوات الروسية، وميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» على تسليم الأخيرة لمواقعها المتاخمة لخطوط التماس للقوات الروسية، بهدف منع الاحتلال التركي من القيام بعملية عسكرية.

وفي التفاصيل، فقد فرضت الحالة الجوية التي عمت البلاد نتيجة المنخفض القطبي، الهدوء شبه التام في البادية الشرقية، وبيّنَ مصدر ميداني لـ «الوطن»، أن تلك الحالة حدَّتْ من عمليات تمشيط الجيش للبادية ما بين حمص ودير الزور، وكذلك في بادية حماة الشرقية.

وأوضح المصدر، أنه لم يسجل أي حدث أمني لافت، ولا أي تحرك لبقايا فلول مسلحي تنظيم داعش الإرهابي بالمنطقة حتى ساعة إعداد هذه المادة، مشيراً إلى أن الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة، ثابتة في مواقعها والمربعات التي أمنتها، وتراقب الميدان على مدار الساعة، استعدادًا لأي طارئ أو مفاجأة محتملة.

إقرأ أيضاً :  فتاة "عار يَة الصَدر" تقتحم جنازة الأمير فيليب"

وأضاف المصدر: «من عادة الدواعش استغلال الظروف الجوية الرديئة، لتنفيذ عمليات اعتداء خاطفة على نقاط عسكرية»، مؤكداً جاهزية الجيش لأي تحرك يقوم به الإرهابيون، وأنه على استعداد تام للتعامل معهم بالأسلحة المناسبة.

وفي منطقة «خفض التصعيد» بريفي حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي، ساد أيضاً الهدوء التام كل محاور المنطقة، من بعد ظهر أمس، وبيّنَ مصدر ميداني لـ«الوطن»، أن الجيش ردَّ فجر أمس على خروقات الإرهابيين لاتفاق وقف إطلاق النار ومحاولة اعتدائهم على نقاط للجيش بسهل الغاب ومحاور بريف إدلب.

وأوضح المصدر، أن الجيش استهدف بالصواريخ مواقع للإرهابيين على محور العنكاوي بسهل الغاب الشمالي الغربي، وكذلك في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل والرويحة وبنين بريف إدلب الجنوبي.

وفي محافظة حلب، دفع الجيش العربي السوري، بتعزيزات عسكرية إلى شرق المحافظة، تزامناً مع انتهاكات وخروفات تقوم بها التنظيمات الإرهابية في منطقة «خفض التصعيد»، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.

ونقلت المواقع عن «مصادر» لم تسمها، أن اللواء 16 أرسل حتى أمس 3 أرتال من مقراته العسكرية بتل الجراد بالقرب من مصياف غرب حماة إلى ريف حلب على محاور الباب ومنبج.

إقرأ أيضاً :  أزمة برسائل البنزين.. والمواطنون: نشتري اللتر بـ3500 ليرة

وأشارت المصادر إلى أن الفرقة 25 أرسلت رتلاً عسكرياً من مواقعها في معر شورين شرق معرة النعمان جنوب إدلب إلى المحاور ذاتها، كما تم إرسال مجموعات صغيرة من الفيلق الخامس من خان السبل جنوب شرق إدلب إلى المناطق المذكورة.

وقالت المصادر: «يبدو أن هناك اتفاقاً جديداً بين الروس والكرد على تسليم مواقعهم المتاخمة لخطوط التماس للقوات الروسية، بهدف منع الاحتلال التركي من القيام بعملية عسكرية».

إلى ذلك قام مسلحون مجهولون بإطلاق النار على دراجة نارية قرب مسجد عائشة في مدينة الباب المحتلة بريف حلب، الأمر الذي أدى لمقتل سائق الدراجة وهو من مسلحي ما يسمى «شرطة الباب» بالإضافة لمقتل طفله الذي كان برفقته أثناء الاستهداف.

وكالات

اقرا أيضا: الرئيس الأسد يصدر قانوناً هاماً