الإثنين , مايو 17 2021
"النصرة" تقيم حواجز عسكرية لمنع خروج المدنيين من إدلب

“النصرة” تقيم حواجز عسكرية لمنع خروج المدنيين من إدلب

“النصرة” تقيم حواجز عسكرية لمنع خروج المدنيين من إدلب

استكملت الحكومة السورية المستلزمات اللوجستية الخاصة بافتتاح معبر إنساني في مدينة سراقب بريف إدلب، للسماح للمدنيين بالخروج من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم جبهة النصرة”، باتجاه مناطق سيطرة الجيش السوري.

وقال مراسل “سبوتنيك” إن فرقا طبية وحافلات وشاحنات مساعدات غذائية، ترابط منذ صباح اليوم بالقرب من المعبر الإنساني في بلدة (ترنبة) غرب مدينة (سراقب) التي يسيطر عليها الجيش السوري بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وأضاف بأن المعبر يشهد حضورا كثيفا لدوريات الشرطة العسكرية الروسية، بهدف المساهمة في تأمين خروج سلس المدنيين الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة المجموعات المسلحة باتجاه مناطق سيطرة الجيش السوري.

وأكد المراسل عدم خروج أي مدني من المعبر حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

من جهتها، كشفت مصادر محلية في إدلب: أن مسلحي تنظيم “هيئة تحرير الشام”، الواجهة الحالية لتنظيم “جبهة النصرة”، قاموا بنصب حواجز عسكرية على جميع الطرق المؤدية إلى المعبر، مشيرا إلى أن هذه الرسالة كانت كافية لمعرفة مصير أي مدني سيحاول الوصول إلى المعبر.

إقرأ أيضاً :  تحركات دبلوماسية حول سوريا.. تحضيرات داخلية وخارجية

وأول من أمس، نقل مراسل “سبوتنيك” عن مصدر مسؤول: أن الجهات الحكومیة بدأت بتجهیز معبر إنساني في مدینة سراقب “نحو 15 كم شرق إدلب”، وذلكبعد التنسیق مع الجانب الروسي لضمان خروج المدنیین الراغبین بمغادرة مناطق سیطرة المجموعات المسلحة باتجاه مناطق سیطرة الدولة السوریة.

وأكد المصدر العمل بشكل حثیث على استیفاء كافة المستلزمات اللوجستیة اللازمة لافتتاح المعبر، بما في ذلك تجهیز مقرات مؤقتة لاستضافتهم، إلى جانب الخدمات الداعمة والتسهیلات اللازمة لخروجهم من مناطق سیطرة المجموعات المسلحة.

وكانت مصادر محلية من داخل مدینة ادلب أكدت لـ”سبوتنیك” حينها أن “هیئة تحریر الشام”، أشاعت بین سكان المحافظة عدم موافقتها على توجههم إلى المعبر تحت طائلة العقوبة.

اقرأ أيضا: آسايش تطلق سراح مسؤول سوري في الحسكة