الأربعاء , أبريل 14 2021
في ليلة واحدة.. ثلاثة استهدافات للجيش التركي في إدلب

في ليلة واحدة.. ثلاثة استهدافات للجيش التركي في إدلب

في ليلة واحدة.. ثلاثة استهدافات للجيش التركي في إدلب

تعرضت قوات الجيش التركي مساء أمس، الأربعاء 24 من شباط، لثلاث استهدافات في محافظة إدلب، ما أدى لإصابة جندي تركي.

وكان الاستهداف الثاني بلغم أرضي في أثناء مرور رتل تركي على طريق إدلب – باب الهوى، باتجاه معبر كفرلوسين.

بينما كان الاستهداف الثالث بقذيفة “آر بي جي”، في أثناء مرور رتل للجيش التركي باتجاه إدلب في منطقة استهداف الرتل الأول، أدت لاصابة عسكري تركي.

وتبنت جماعة تطلق على نفسها “سرية أنصار أبو بكر الصديق” استهداف الرتل التركي على اتوستراد “باب الهوى”، قرب قرية معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي.

وتصاعد استهداف الوجود التركي في محافظة إدلب، منذ بداية العام الحالي، بعد سلسلة عمليات استهدفت القوات والنقاط العسكرية.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تستهدف فيها أرتال الأتراك على الطريق الواصل بين إدلب و باب الهوى، حيث تعرضت أرتال تركي لضربات، في 4 و5 من كانون الثاني الماضي، بقذائف “RPG”.

وسبق أن تبنت “سرية أنصار أبي بكر الصديق” استهداف الجيش التركي، في آب وأيلول من العام الماضي، وكذلك أعلنت مجموعة “كتائب خطاب الشيشاني” استهداف الأتراك مرات متعددة منذ تموز من العام الماضي.

إقرأ أيضاً :  تركيا تبدأ ببناء حدود على عمق 32 كم داخل سوريا

ونشر الجيش التركي كاميرات مراقبة على الطريق الدولي حلب- اللاذقية (M4).

وبعد وضع الكاميرات، أصيب جنديان من الجيش التركي في 31 كانون الثاني، في نقطة حراسة على M4″”، أحدهما كانت حالته خطرة، نتيجة استهداف “مجهولين” يستقلون دراجة نارية نقطة الحراسة قرب سكة القطار غرب بلدة محمبل

وتسيطر على محافظة إدلب عدة فصائل عسكرية، أبرزها “هيئة تحرير الشام”، المنضوية ضمن غرفة عمليات “الفتح المبين”، إلى جانب “الجبهة الوطنية للتحرير” و”جيش العزة”.

وتخضع محافظة إدلب لاتفاق “موسكو” الموقّع بين الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، في 5 من آذار 2020، والذي نص على إنشاء “ممر أمن” وتسيير دوريات مشتركة على طريق حلب- اللاذقية (M4) من بلدة الترنبة (شرق إدلب) وحتى عين الحور (غربي إدلب) آخر المناطق التي تسيطر عليها المعارضة السورية.

وكالات

اقرأ أيضا: جريمة في أحد المشافي الألمانية بطلها لاجئ سوري