الأربعاء , أبريل 14 2021
أكد وزير الزراعة محمد حسان قطنا أن الجهود كبيرة جداً ولم تتوانَ الحكومة عن «تفويت» أي فرصة لتأمين مستلزمات الإنتاج.. لافتاً إلى أن الهدف من الملتقى هو الحوار الشفاف والتكاملي مع كل الجهات ذات الصلة بالقطاع الزراعي سواء من السلطة التشريعية أو التنفيذية أو الفلاحين أو المستثمرين أو الاقتصاديين والتجار والمصدرين والمستوردين. واوضح قطنا خلال افتتاح ملتقى تطوير القطاع الزراعي التحديات والفرص وتحت شعار (نحو اقتصاد زراعي تنموي وتنافسي) امس أن الغاية هي معرفة التحديات والمشكلات التي تعترض وتواجه الفلاح لتحسين واقع القطاع الزراعي ومعرفة رأي الأكاديميين وما رؤيتهم لتطوير القطاع الزراعي الذي كان ومازال يعاني من الكثير من التحديات التي إذا لم نعالجها بشكل تشاركي فلن نتمكن من تطوير هذا القطاع، مؤكداً أننا أمام تحد كبير وأمننا الغذائي أصبح في خطر نتيجة التغيرات المناخية والأزمات والحروب، وعلينا تطوير هذا القطاع على أسس علمية وفنية، مشدداً على أهمية أن نحول الريف إلى نقطة جذب للسكان وليس نقطة نفور بل أيضاً استثمار بشكل جيد لأن هناك آليات يجب تطويرها وعلينا إحداث مؤسسات تسويقية لتنظيم الإنتاج الزراعي ومؤسسات تصديرية لتحديد المواصفات القياسية التي يجب أن تتوافر بهذه المنتجات حتى نتبوأ مكانة في الأسواق العالمية. وشدد الوزير على أهمية التعاون والتفاعل والتشاركية بين مختلف الوزارات والجهات المعنية بهذا القطاع لمواجهة التحديات ومعالجة المعوقات التي تعترض تطوير القطاع الزراعي، مؤكداً أنه لا بد من وضع رؤية شاملة والعمل على تطويرها بالتعاون والتشاركية والتكامل بين كل القطاعات للوصول لتحديد الأولويات والسياسات والأهداف بشكل فعال وحيوي، وأن الحكومة دعمت القطاع الزراعي وسعت جاهدة لتوفير البنى التحتية اللازمة لهذا القطاع بشقيه النباتي والحيواني. ودعا الوزير خلال الملتقى إلى مضاعفة الجهود للنهوض بالواقع الزراعي وتجاوز الصعوبات التي تعوق تطويره وفي مقدمتها تقديم الدعم المادي والمعنوي واللوجستي للمزارع وتزويده بمستلزمات الإنتاج وتأمين الأدوية والمبيدات الزراعية والبيطرية والأسمدة بأسعار مناسبة تراعي أوضاع المزارعين. وأشار إلى أن الظروف الصعبة التي مرت بها سورية خلال سنوات الحرب من استهداف للبنى التحتية والمنشآت الإنتاجية كان لها انعكاس سلبي كبير على القطاع الزراعي والحيواني. الأمر الذي يتطلب تعديل الأنظمة والقوانين بما يتناسب مع حاجة المجتمع المحلي لأن هدفنا اليوم رصد نقاط الخلل ومعالجتها. وأشار قطنا إلى أن الكثير من الأسر السورية تعتمد في أسلوب عيشها على الزراعة، مؤكداً أنه لتتحقق التنمية لا بد من وضع رؤية شاملة يتم تطويرها بالتعاون والتكامل والتشاركية بين كل القطاعات العامة والخاصة والتعاونية والمشتركة والمؤسسات والاتحادات والنقابات للوصول إلى تحديد الأولويات والسياسات بشكل فعال وحيوي، آملاً أن يكون هذا الملتقى نهجاً لإعادة بناء القوى والأهداف عبر حوار بناء وحيوي وتأهيل النهج التنموي والتنافسي للقطاع الزراعي. الوطن

12 غارة ليلية للحربي الروسي شرقي سوريا

12 غارة ليلية للحربي الروسي شرقي سوريا

شنت طائرات حربية روسية، مساء اليوم الأربعاء، سلسلة من الغارات الجوية مستهدفة مقار ومحاور تحرك مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من دول العالم)، في البادية السورية عند مثلث (الرقة- حماة- حمص).

مصدر ميداني رفيع المستوى قال ، أن سلاح الاستطلاع رصد تحركات ليلية لمسلحي تنظيم “داعش” جنوب غرب محافظة الرقة بالقرب من الحدود الإدارية لمحافظتي حماة وحمص، ما استدعى استجابة سريعة من قبل الطيران الحربي الروسي عبر سلسلة من الغارات الجوية.

وبين المصدر، أن الغارات استهدفت عربات متحركة لتنظيم “داعش” في عمق البادية، كما تم التعامل مع المقار التي انطلقت منها، مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم كانوا يتنقلون بين عدة مقار له في المنطقة، ويرجح أن الأمر كان في سياق تجمع لشن هجوم، قبل أن يعاجلهم سرب الطائرات الروسية بأكثر من ١٢ غارة.

وأضاف المصدر، أن العملية أسفرت عن تدمير 4 سيارات دفع رباعي و5 مقار للتنظيم، وأفشل محاولة الهجوم المتوقعة التي كان يخطط لها التنظيم باتجاه نقاط تابعة للجيش السوري في المنطقة.

إقرأ أيضاً :  القصة الكاملة لتصفية الخلية التي كانت تخطط لتنفيذ هجمات في دمشق

وكشف المصدر، أن عملية تمشيط البادية السورية مستمرة حتى اللحظة بحثا عن خلايا تابعة لتنظيم “داعش”، وتشمل بادية حمص وحماة والرقة وصولا إلى منطقة التنف التي يسيطر عليها الجيش الأمريكي، تزامنا مع تميشط بادية دير الزور الشرقية والغربية وصولا إلى المنطقة الحدودية مع العراق.

سبوتنيك

اقرأ ايضاً:في ليلة واحدة.. ثلاثة استهدافات للجيش التركي في إدلب