الأربعاء , أبريل 14 2021
الجيش السوري يضبط ذخائر أمريكية في منطقة لم يدخلها منذ 10 سنوات

الجيش السوري يضبط ذخائر أمريكية في منطقة لم يدخلها منذ 10 سنوات

الجيش السوري يضبط ذخائر أمريكية في منطقة لم يدخلها منذ 10 سنوات

صادر الجيش السوري أسلحة وذخائر أمريكية، عثر عليها في أوكار تابعة لـ”داعش”، أثناء عمليات التمشيط المستمرة لمحاور نشاط التنظيم الإرهابي في محيط منطقة (التنف) التي يتخذها الجيش الأمريكي قاعدة له عند المثلث الحدودي (السوري العراقي الأردني).

ووفق صور خاصة حصلت عليها “سبوتنيك”، تظهر أسلحة وذخيرة أمريكية كانت بحوزة مسلحي “داعش”، صادرتها وحدات من الجيش العربي السوري خلال تمشيطها لأهم مواقع مسلحي في منطقة (جبل البشري) بريف محافظة دير الزور
وكشف اللواء نزار الخضر، رئيس اللجنة الامنية والعسكرية في محافظة دير الزور وقائد الفرقة 17 مشاة في الجيش العربي السوري، لمراسل “سبوتنيك” في الحسكة بأن وحدات الجيش العربي السوري وبدعم من الطيران الروسي مستمرة بعمليات تمشيط منطقة (جبل البشري) التي تعتبر من أهم مواقع تمركز فلول تنظيم “داعش” (الارهابي المحظور في روسيا) في البادية السورية، وهي منطقة لم تدخلها القوات العسكرية السورية منذ عشر سنوات.

وتابع اللواء الخضر أن وحدات الجيش العربي السوري دمرت مقرين جديدين لفلول تنظيم “داعش”، اليوم الخميس 25 شباط/ فبراير، بعد مصادرة الاسلحة بداخلهما ومن بينها رشاشات واسلحة خفيفة، وصناديق ذخيرة أمريكية الصنع مع براميل للمازوت والوقود، ما يعزز الإثباتات على الدعم اللوجستي الذي يقدمه الجيش الأمريكي لفلول التنظيم ودعمهم لشن هجمات على مواقع الجيش العربي السوري والقوات الروسية الصديقة.
وكانت وحدات من الجيش العربي السوري وخلال عمليات تمشيطها لمنطقة جبل البشري عثرت على مخازن للأسلحة والغذاء، ومجموعة من الوثائق الخاصة بالمسلحين، ومن بينها وثائق وبطاقات خاصة تعود لـ 27 مقاتلاً من قوات الدفاع الوطني، بينهم القيادي فيها وقائد القطاع الغربي (نزار الخرفان).
وقالت مصادر ميدانية وعشائرية في دير الزور لـ”سبوتنيك”: “إن استرداد الجيش العربي السوري بدعم من القوات الروسية الصديقة والحليفة لوثائق وبطاقات الشهداء من أبناء القبائل العربية، هي عملية بطولية وفي منطقة لم تستطع القوات اقتحامها خلال السنوات الماضية، وهو بمثابة الثأر لدمائهم من المسلحين الارهابيين في تنظيم “داعش” الذين تم القضاء عليهم خلال الفترة الماضية نيران جنود الجيش العربي السوري وصواريخ الطيران الروسي الصديق”.

إقرأ أيضاً :  هل كان بالإمكان تجنب حرب عشر سنوات على سوريا؟

وكانت الطائرات الحربية الروسية، شنت مساء الأربعاء 24 شباط / فبراير، سلسلة من الغارات الجوية مستهدفة مقار ومحاور تحرك مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” (الإرهابي المحظور في روسيا وعدد من دول العالم)، في البادية السورية عند مثلث (الرقة- حماة- حمص).
وفي تصریح سابق لـ”سبوتنیك”، قال اللواء نزار الخضر، أن “هناك معلومات مؤكدة عن قیام الجیش الأمریكي بنقل الإرهابیین من تنظیم “داعش” المحتجزین في سجون تنظیم “قسد” في محافظة الحسكة، ونقلهم إلى بادیتي دیر الزور وتدمر، بهدف خلق الفوضى وإعادة إحیاء التنظیم لضرب القوات الروسیة الصدیقة ومواقع الجیش العرب السوري”.
وتشكل المنطقة الغربیة والجنوبیة الغربیة من محافظة دیر الزور والجنوبیة الشرقیة من محافظة الرقة بالإضافة إلى بادیتي حمص وحماة وسط سوریا، فضاء صحراویا مفتوحا على منطقة الـ (55 كم) التي تنشط فیها فلول تنظیم “داعش” الإرهابي بشكل كبیر، وهذه المنطقة التي تخضع لسیطرة الطائرات الحربیة الأمریكیة، تتحلق حول قاعدة التنف اللاشرعية التي تتخذها القوات الأمريكية على الحدود (السوریة/ العراقية/ الأردنیة) مقرا لجنودها ولبعض مسلحي التنظيمات العميلة لها، مثل (مغاوير الثورة السورية).

إقرأ أيضاً :  "طابور السفن وصل حتى الهند".. خسائر مهولة لقناة السويس كل دقيقة بعد جنوح سفينة

إقرأ أيضاً: موقع كردي يكشف عن تفاقم الخلاف بين “قسد” و الروس