الخميس , أبريل 15 2021

اللاجئون السوريون في الدنمارك مهددون بالترحيل

اللاجئون السوريون في الدنمارك مهددون بالترحيل

إعداد – سامر الخطيب

لم يكد اللاجئون السوريون يجدون بعضاً من الطمأنينة، ولو بإقامات مؤقتة، في الدنمارك، حتى رأوا أنفسهم أخيراً مهدَّدين بالترحيل، وقد عدّت الجهات المعنيّة دمشق وريفها منطقتَين آمنتَين.

يجد أكثر من 900 لاجئ سوري في الدنمارك أنفسهم عرضة لسحب اللجوء منهم وترحيلهم إلى بلدهم، بعد تشديد القوانين في ظل حكومة يمين الوسط السابقة وبدعم اليمين المتشدد في عام 2015.

وهؤلاء هم من بين آلاف آخرين عدّتهم الدنمارك ودول أوروبية أخرى لاجئين بصفة مؤقتة.

وبدأت السلطات الدنماركية تنظر إلى الآتين من دمشق وريفها على أنّهم من المدرجين على قوائم الترحيل، على الرغم من تحذيرات حقوقية وسياسية وإعلامية في هذا الإطار.

وتصرّ حكومة يسار الوسط (الاجتماعي الديمقراطي) على تبنّي تقرير أغلبية بسيطة من مجلس إدارة اللجوء، ترى أنّ دمشق وريفها آمنتان لعودة سوريي الدنمارك.

وبالفعل، أوقفت دائرة الهجرة، وهي الجهة المسؤولة عن الإقامات في البلاد، تمديد إقامة بعض السوريين، وسط مخاوف كبيرة في صفوف أسر كاملة من إحالتها على وسم “من دون إقامة”، ما يعني توقّف حياة هؤلاء قانونياً، سواء في سوق العمل أو الدراسة أو الرعاية الصحية.

إقرأ أيضاً :  القصة الكاملة لتصفية الخلية التي كانت تخطط لتنفيذ هجمات في دمشق

يأتي ذلك في حين أنّ منظمة العفو الدولية حذّرت الدنمارك ودول أوروبية أخرى كالنمسا وألمانيا، من أنّ “اللاجئين ما زالوا عرضة للملاحقة والتعسّف”، بحسب وصفهم
آسيا