الأربعاء , مايو 12 2021

لم تعرف والدها وتركت المدرسة بسبب معلمة.. 10 معلومات عن الفنانة السورية سمر سامي

الفنانة السورية سمر سامي

سمر سامي؛ فنانة سورية شهيرة، صاحبة موهبة فنية وثقافة واسعة وقدرة على أداء مختلف الشخصيات، لم تدرس التمثيل أكاديميًا؛ بل لم تُكمل المرحلة الابتدائية، لكنها تولت تعليم نفسها من خلال قراءة الكتب بشكلٍ دوري.

لعبت الصدفة في مسيرة الفنانة سمر سامي دورًا كبيرًا، فقد قادتها لأن تصبح مغنية في نادي الموكامبو في حلب، وهي أيضًا التي جمعتها بالمخرج محمد فردوس أتاسي، فمنحها أول أدوارها التليفزيونية.

عُرفت بملامحها الطبيعية البعيدة كل البعد عن عمليات التجميل وعمليات الحقن والنفخ، حتى أنها تعتز بلون شعرها الأبيض، وتُسند إليها في الآونة الأخيرة أدوار الأم، ومع ذلك تؤديها باقتدار وباختلاف من عمل لآخر.

شاركت سامي في عشرات المسلسلات، مثل: هجرة القلوب إلى القلوب، بنت الضرة، أهل الراية، الزير سالم، تخت شرقي، المنصة. كما شاركت في عددٍ من الأفلام السينمائية، مثل: الكومبارس، أحلام منتصف الظهيرة، مطر أيلول.

الفنانة السورية سمر سامي
سمر سامي في شخصية الزهراء أخت الزير سالم

في هذا التقرير نستعرض أبرز 10 معلومات عن الفنانة السورية سمر سامي:

1- وُلدت الفنانة سمر سامي في الخامس من مارس عام 1956، في مدينة حمص السورية، لأسرة فقيرة تعيش في حي الخالدية، وقد ذاقت مرارة اليتم في سنٍ صغيرة، فتربت في أحضان والدتها وبين خالاتها.

إقرأ أيضاً :  صورة لـ والدة تيم حسن في متناول الجمهور .. شبه واضح بينهما!

2- توفي والدها قبل ولادتها بعدة أشهرٍ، فتربت ما بين خالاتها اللاتي كان بعضهن في مثل عمرها أو أكبر قليلًا، تربت بينهن في بيت جدها وتحت رعايته ورعاية والدتها.

3- تتمتع سامي بثقافة واسعة، فهي شغوفة بالكتب والقراءة لأبعد حد، لكن اللافت في حياة هذه السيدة المثقفة أنها تركت المدرسة في سنٍ مبكرة، ولم تلتحق بالجامعة وتولت تعليم نفسها بنفسها.

4- السبب وراء تركها المدرسة الابتدائية كانت معلمة عـ.ـاقبـ.ـتها على فعلٍ لم ترتكبه، حيث دخلت إلى الصف الذي يعمه الشـ.ـغب، ولاحظت صمت التلميذة الصغيرة سمر سامي وانشغالها بمراقبة الساحة الخارجية من النافذة، فأصرت على شملها مع البقية.

5- كانت سامي طفلة حساسة لم تحتمل عصا واحدة على يديها، فظلت صامتة عدة أيام ترفض الحديث وترفض الذهاب إلى المدرسة، وفي النهاية صارحت والدتها بالأمر وقد اتخذت قرار عدم العودة إلى مقاعد الدراسة.

6- اليتم والفقر ليسا أسوأ ما في حياة الفنانة سمر سامي، فقد جربت فقد الأحبة في سنٍ صغيرة للغاية، فقدت فقد فقدت صديقتها وتوأم روحها “صفية” في حادثة مروعة، وقد كانتا في الخامسة من العمر. وكان هذا المشهد المروع بداية إدراكها لماهية الموت، وقد ظلت الطفلة سمر عدة أيامٍ تعاني من الكوابيس والحمى.

إقرأ أيضاً :  جمال سليمان بتصريح جريء عن علاقة مسلسل “الطاووس” بقضية “الفيرمونت”

7- عندما أصبحت الفنانة سمر سامي صبية، مُنعت من الخروج للعب مع أطفال الشارع، فكانت أوقات فراغها طويلة للغاية، ما دفعها لاستكشاف بعض الكتب التي تركها زوج خالتها المتوفي، وبعد عدة سنوات أصبحت الكتب والقراءة كل حياتها.

8- عاشت سامي في عزلة عن الآخرين، مكتفية بالعوالم التي تزورها من خلال الكتب، الأمر الذي أقلق والدتها، فعرضت عليها أن تزور إحدى صديقاتها في دمشق، وكان لهذه الصديقة ابنة في مثل عمر “سمر”، ترقص في فرقة للفنون الشعبية.

9- هذه الزيارة غيرت حياة الشابة سمر سامي تمامًا، فقد رافقت صديقتها الجديدة في عرضٍ لها في نادي الموكامبو، وهناك رآها مدير المكان، فطلب منها أن تغني، ليكتشف أن لديها صوتًا جميلًا، فعرض عليها العمل في النادي كمطربة.

10- بدأت الفنانة سمر سامي مسيرتها الفنية كمطربة شابة عام 1974، وبعد 4 سنواتٍ من الغناء، قررت أن تنضم لنقابة الفنانين السوريين كمطربة، فتوجهت لمبنى نقابة الفنانين في دمشق، وهناك التقت مصادفة بالمخرج محمد فردوس أتاسي، الذي كان يبحث عن شابة في مثل عمرها لدورٍ في مسلسله “أحلام منتصف الليل” الذي عُرض عام 1979.

الفنان أيمن زيدان يتوسط الفنانتين سمر سامي وأمانة والي

الحياة الشخصية للفنانة سمر سامي

تعيش الفنانة سمر سامي في بيتها منطقة جرمانا بريف دمشق، والذي جعلت منه مأوى لبعض الأسر النازحة عن مدينتها حمص عام 2012، حيث تقضي فراغها في قراءة الكتب ومشاهدة الأفلام.

إقرأ أيضاً :  ابنة أصالة نصري تثير ضجة.. والسبب “قبلة العريس”

سامي لم تتزوج حتى الآن وبالتالي لم ترزق بالأبناء، ودائمًا ما تلاحقها أحاديث عن أنها تزوجت وأنجبت الفنانة الشابة “دانا مارديني”، نظرًا للتشابه اللافت بينهما، لكن مارديني وسامي أكدتا عدم صحة ذلك عدة مرات.

الفنانة سمر سامي محبة للطبيعة، وقد اشترت مزرعة في مدينتها حمص قبل الحراك الشعبي السوري، حتى تتمكن من العودة للطبيعة عندما تريد، وعن ذلك صرحت في أحد الحوارات الصحافية:

“كنت أحلم أن أتمكن من العودة كليًّا إلى الطبيعة في (حمص)، اشتريت مزرعة بثلاث مائة شجرة زيتون وأشجار دراق وإجاص وعشرين شجرة رمان، حلمت بجعل هذه المزرعة مكانًا للمتعبين والمرضى، سعيدة جدًا بها، نذرتُ ألا أتذوق زيتها الأول، وأنا أحب زيت الزيتون، وبعد عصر الزيتون ووفق لائحة وضعتها بين حمص والشام، وزعته على أناس يعنيهم أن يصلهم زيت الزيتون، جاءت الحرب وابتعدت الأرض، ولم أتذوق زيتها بعد”.

مدى بوست

اقرأ أيضا: عائلته احترفت التجارة وعارضت دخوله الفن.. 10 معلومات عن الفنان عبد الهادي الصباغ