الجمعة , أبريل 16 2021
انتعاش مفاجئ في استثمارات مدينة صناعية سورية كبرى

انتعاش مفاجئ في استثمارات مدينة صناعية سورية كبرى

انتعاش مفاجئ في استثمارات مدينة صناعية سورية كبرى

ارتفع عدد المستثمرين في المدينة الصناعية بحسياء ليبلغ 884 مستثمراً، وذلك بدخول 18 مستثمراً خلال العام الماضي، ما أدى إلى تنامي حجم الاستثمارات في المدينة بحيث وصل إلى 133 مليار ليرة سورية بواقع 277 منشأة منتجة برأسمال 59،٩٠٨ مليار ليرة سورية و 607 منشأة قيد الإنشاء برأسمال 73،735 مليار ليرة سورية، توفر حوالي 25 ألف فرصة عمل (عمالاً دائمين في المنشآت الصناعية وعمالاً يعملون في عملية البناء وتجهيزات المنشآت).

وذكر المهندس بسام المنصور مدير عام المدينة الصناعية أن نسبة المساحة المباعة للمقاسم الصناعية بلغت 63،6% بواقع 211 مقسماً في المنطقة الغذائية بمساحة 122،639 هكتاراً و389 مقسماً في المنطقة الهندسية بمساحة 289،099 هكتاراً و202 مقسم في المنطقة الكيميائية بمساحة 117،115 هكتاراً و54 مقسماً في المنطقة النسيجية بمساحة 22،918 هكتاراً و 28 مقسماً في المنطقة الخدمية بمساحة 6،07 هكتارات.

وأضاف المنصور أن الإيرادات المحققة خلال العام الماضي بلغت ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانية وأربعين مليون ليرة، في حين بلغ الإنفاق على المشاريع المنفذة في المدينة الصناعية خلال العام الماضي ألفين وسبعمائة وستة وعشرين مليون ليرة سورية.

إقرأ أيضاً :  وزير الاقتصاد: شطبنا 987 مادة من دليل الاستيراد

وعن توزيع المناطق في المدينة الصناعية بحسياء قال المنصور: لدينا أولاً منطقة الصناعات وتضمّ الصناعات الغذائية- النسيجية- الهندسية- والكيميائية، ثانياً المناطق الداعمة للصناعات في المدينة وتضم المنطقة الخدمية وتحتوي على عدة مبانٍ إدارية وخدمية خاصة وعامة (بنوك ومصارف- معارض وصالات عرض- مبانٍ تجارية وخدمية)، حيث تم إجراء عدة مزادات علنية وبلغ عدد المقاسم المباعة بهذه الطريقة 19 مقسماً خدمياً.

وأوضح المنصور أن تنفيذ المنطقة الحرة في المدينة الصناعية يأتي من أجل تسهيل أعمال المستثمرين ورجال الأعمال، الأمر الذي سيجعلها تلعب دوراً في تكامل المشاريع الصناعية والفعاليات ضمن المنطقة الحرة، وبحيث يمكن هذا التكامل من إخراج المنتج النهائي في المدينة الصناعية، وقد تم تدشين المنطقة في نهاية العام 2010، وتبلغ مساحتها 852000 متر.

وعن المرفأ الجاف قال: تتم فيه كافة الإجراءات الجمركية وقد بدأت أعمال البناء فيه منذ بداية العام 2010 على مساحة قدرها 90 هكتاراً، حيث سيتم من خلاله نقل كافة الحاويات خاصة القادمة من البحر بواسطة عربات القطار من مرفأي طرطوس واللاذقية إلى المرفأ الجاف في حسياء والذي سيكون مجهزاً بخطوط السكك الحديدية، وتوجد محطتا قطار بمساحة 145 هكتاراً، واحدة لنقل البضائع وأخرى لنقل الركاب، بحيث تتصل كافة المرافق بشبكة من السكك الحديدية والطرق، وهي الآن قيد الإنجاز، حيث يصبح إجمالي حجم النقل المتوقع من خلال السكك الحديدية 10 ملايين طن سنوياً بعد ثلاثين عاما وفق دراسة المؤسسة العامة للسكك الحديدية.

إقرأ أيضاً :  مدير حماية المستهلك: سعر اسطوانة الغاز يجب أن لا تتجاوز 4 آلاف ليرة

وعن المركز الصحي في المدينة أوضح المنصور أنه يضم العديد من الاختصاصات الطبية (طبيب- ممرضين- مخبريين)، ويقوم بتقديم كافة الخدمات الطبية للمواطنين، وأهمها الإسعافات الطبية والأدوية واللقاحات الطبية، كما تم إحداث مركز لمعالجة اللشمانيا في بداية عام 2014 ضمن المركز الصحي، كما يوجد فوج إطفاء ضمن المدينة الصناعية ينفذ خطة الجاهزية ولاسيما معالجة حوادث الحريق والإنقاذ.

يُذكر أن المدينة الصناعية بحسياء لم تتوقف عن العمل خلال فترة الحرب نتيجة جهود الجيش العربي السوري وإدارة المدينة الصناعية والصناعيين الذين استمروا في العمل على الرغم من الظروف الصعبة، كما أنها لم تتوقف عن العمل بفعل جائحة كورونا مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية والعمل وفقاً لبرنامج الفريق الحكومي

البعث

اقرأ أيضا: سورية بصدد إنشاء محطة توليد ريحية