الأربعاء , أبريل 14 2021
سرقات غريبة بسوريا.. الغسيل من الحبل وزريعة النبات من البرندة!

سرقات غريبة بسوريا.. الغسيل من الحبل وزريعة النبات من البرندة!

سرقات غريبة بسوريا.. الغسيل من الحبل وزريعة النبات من البرندة!

سرقات غريبة .. لا تخفي جارتي “مريم” حزنها على خسارة عدة قطع من الملابس لها ولعائلتها، بعد سرقتها ليلاً من حبل الغسيل خارجاً، كذلك لا تخفي ألماً آخر نتيجة الحال الذي وصل إليه البعض ليضطر إلى سرقة ملابس مستعملة.

ليست جارتي من النوع الأرستقراطي، ولا من يبذخون في ملابسهم أو يجارون الموضة، ترتدي ألبسة كلاسيكية من النوع رخيص الثمن إن وجد، فزوجها موظف ولديها 3 أولاد أكبرهم بعمر الـ10 سنوات، ما يعني أن اللص المفترض سرق الملابس لحاجته لها، سواء لارتدائها، أو حتى لبيعها ضمن الأسواق الشعبية على أنها بالة، على حد تعبيرها.

“مريم” التي تعيش في ريف “اللاذقية”، رفضت بشكل حاسم ذكر اسمها الكامل، أو ذكر اسم قريتها، وتصرّ على فكرة مسامحة اللص الذي سرق ملابس تتضمن، بيجاما منزلية لها، وأخرى لزوجها والقليل من الملابس الأخرى لأطفالها، بما فيها لباسهم المدرسي، كانت قد نشرتها لتجف كما جرت العادة مساء وذهبت وعائلتها للنوم، لتتفاجأ باليوم التالي بأنها لم تعد موجودة، إذ يبدو أن اللص استغل التقنين الكهربائي.

إقرأ أيضاً :  خادمة في دمشق تسرق المصاغ الذهبي لرب عملها

الليد الذي وضعه إبراهيم خارج المنزل

“إبراهيم”، أحد الجيران تخوّف على مخصصاته من المازوت، التي يضعها ضمن بيدونات صغيرة على البرندة، فقام على الفور بمد ليدٍ إلى الخارج، يجعله مناراً بالليل، كي يأمن شر السرقة، على حد تعبيره.

يتداول أهالي الريف هنا، أحاديث يومية عن سرقات غريبة تحصل في قراهم، كسرقة ذريعة نباتات الزينة والأزهار، وأيضاً سرقة السخانات الكهربائية من الحمامات، يساعد على ذلك كون بعض الأبنية قديمة والحمام موجود في الخارج، أما الأغرب فكان سرقة الخضراوات التي يزرعها الأهالي أمام منازلهم للاستفادة منها في طعامهم وليس بيعها، كون المناطق هنا جبلية لا يوجد لدى الجميع مساحات لزراعتها.

وفي المدينة، يؤكد زميلي أنه تعرض لسرقة موتور المياه للمرة الثالثة بأقل من شهر، بالإضافة إلى سرقات داخل المنازل من الأبناء أو الأقارب، غالباً لا يتم الكشف عنها، إنما فقط تداولها ضمن النطاق الضيق جداً، للتعبير عن مدى الحاجة التي وصل إليها الجميع، مقابل الإغراءات الكثيرة، ففي “سوريا” الذين يملكون المال، لا يشعرون أبداً بصعوبة الواقع الاقتصادي الحالي، وهو أيضاً عرفٌ متداول بكثرة في الشارع السوري.

إقرأ أيضاً :  استشهاد سوريين اثنين بانفجار لغم من مخلفات 'داعش' في بادية تدمر

سناك سوري-وفاء محمد

اقرأ ايضاً :توقيف شخص يبتز النساء والفتيات على مواقع التواصل الاجتماعي باللاذقية