الجمعة , مايو 14 2021
إغلاق أكبر مدرستين في الرقة احتجاجاً

إغلاق أكبر مدرستين في الرقة احتجاجاً على اعتقال “قسد” للكوادر التدريسية

إغلاق أكبر مدرستين في الرقة احتجاجاً على اعتقال “قسد” للكوادر التدريسية

أغلقت الكوادر الإدارية والتدريسية في بلدة حزيمة شمالي الرقة أكبر مدرستين في المنطقة، احتجاجاً على فرض “قوات سوريا الديمقراطية- قسد”، “تجنيداً إجبارياً” على المعلمين، وفي مدرسة اليرموك في ريف الرقة الشمالي نفذ الكادر التدريسي إضراباً عن الدوام، للتعبير عن احتجاجهم على قرار “الإدارة الذاتية” بفرض “التجنيد الإجباري” على المعلمين.

ونقلت وسائل إعلام معارضة عن مصادر أهلية أن “مكتب حزيمة التربوي” علق لافتات على أبواب المدرستين، الابتدائية والإعدادية، كُتب عليها: “إضراب مدرستي اليرموك (الإعدادية – الابتدائية) عن الدوام وذلك بسبب قرارات قوات سوريا الديمقراطية بفرض التجنيد الإجباري على المعلمين، قسراً”.

ويأتي هذا الإضراب بعدما أصدرت “الإدارة الذاتية” قراراً بفصل المعلمين ضمن الفئة العمرية 1990-2001، في حال تهربوا من واجب “الدفاع الذاتي” حيث عُمم على المجمعات التربوية في الرقة والحسكة ودير الزور.

وأفاد تقرير نشرته منظمة حقوقية بأن ما لا يقل عن 171 حالة اعتقال تعسفي بينهم 11 طفلاً و7 سيدات، تم توثيقها في سوريا في شباط 2021، مشيرة إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية” تتفوق على بقية الأطراف في حصيلة حالات الاعتقال، وقد طال بعضها أطفالاً على خلفية صلات قربى تربطهم مع مطلوبين لها، موضحاً أن معظم حوادث الاعتقال في سوريا تتمُّ من دون مذكرة قضائية لدى مرور الضحية من نقطة تفتيش أو في أثناء عمليات المداهمة، وغالباً ما تكون قوات الأمن التابعة لأجهزة المخابرات الأربعة الرئيسة هي المسؤولة عن عمليات الاعتقال بعيداً عن السلطة القضائية، ويتعرَّض المعتقل للتَّعذيب منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.

إقرأ أيضاً :  “المخدرات في الرمان”.. السعودية تحظر دخول المنتجات اللبنانية اليها

اقرأ أيضا: موسكو ودمشق: هدف الغرب في سوريا نهب ثرواتها وليس محاربة الإرهاب