الثلاثاء , مايو 18 2021
لن يكون هناك زواج مدني في سوريا

وزير الأوقاف: لن يكون هناك زواج مدني في سوريا

وزير الأوقاف: لن يكون هناك زواج مدني في سوريا

طالب وزير الأوقاف، “محمد عبد الستار السيد”، التجار وأصحاب الأموال القيام بالدور الاجتماعي الذي فرضه الإسلام، بالوقوف لجانب المواطنين خلال الأزمة الاقتصادية الحالية، مضيفاً أنه يجب على التجار ليس فقط الاستغناء عن الربح، إنما تحمل بعض الخسائر لتخفيف آثار الحصار عن الأسر المحتاجة.

“السيد”، وفي كلمة له مساء أمس الإثنين، خلال ندوة أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية، لإطلاق حملة “أيام الأسرة السورية”، قال وفق صحيفة الوطن المحلية، إن الأزمة ستنتهي، مضيفاً أن «البعض يسأل: لماذا الحكومة صامته ولا تتحدث عن هذه الأزمة والشأن الاقتصادي والبعض يحملها مسؤولية ما يجري، وهذا مجاف للحقيقة لأن المسؤول عن تجويع الشعب السوري هي دول العدوان على سورية وأدواتها».

وأكد أن الحكومة تعمل بكل الوسائل لتوفير الاحتياجات الأساسية للحياة، مطالباً بمحاربة «من يجوّع الشعب السوري ابتداء بأميركا وتركيا وإسرائيل، لا أن نتهم الحكومة أنها مقصرة في توفير احتياجات الناس»، مضيفاً أنه على الأغنياء القيام
«بدور إنساني لأنه لا يوجد غني إلا على حساب جوع الفقير، وبالتالي على الأغنياء الالتزام بالوازع الديني تجاه هذه الأزمة الاقتصادية».

إقرأ أيضاً :  هذا ما تحضر له روسيا في الفضاء الخارجي

وبعيداً عن الحالة الاقتصادية والأوضاع المعيشية التي يعانيها المواطن السوري، تطرق “السيد” إلى موضوع الزواج المدني وأكد أنه لن يحدث في “سوريا”، واعتبر أن البلاد تعمل بقانون أحوال شخصية متقدم على كثير من الدول، وأضاف: «ليعلم الجميع أن قانوننا محكوم بالشريعة الإسلامية، وقوانين الكنيسة والمذاهب الأخرى».

ثم عاد للحديث عن حملة “أيام الاسرة السورية”، قائلاً إن إن مواجهة آثار الحرب، تتجسد في تحصين الأسرة السورية، من خلال التمسك بالقيم والعادات، لأن “الليبرالية الجديدة” تعمل على تعظيم مفهوم الفردية والأنانية، لافتاً أن جوهر المحافظة على الأسرة يكمن في «بر الوالدين وصلة الرحم، التي أصبحت تعاني الكثير من البرود نتيجة دخول آفات اجتماعية جديدة إلى حياة الناس ومنها وسائل التواصل الاجتماعي».

يذكر أن البلاد تعاني أزمة معيشية خانقة جداً، نتيجة ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية لغالبية المواطنين السوريين.

اقرأ أيضا: مقاتلون سوريون في الطريق إلى اليمن.. وتركيا تُغريهم برواتب عالية