الأحد , مايو 16 2021
أبناء القبائل العربية في شرق سوريا

أبناء القبائل العربية في شرق سوريا ينخرطون بسلك الشرطة لمواجهة الوجود الأمريكي

أبناء القبائل العربية في شرق سوريا ينخرطون بسلك الشرطة لمواجهة الوجود الأمريكي

خرجت قيادة شرطة محافظة الحسكة السورية دورة جديدة للمنتسبين إلى قوى الأمن الداخلي والشرطة من أبناء العشائر العربية في المحافظة.

وأفاد مراسل “سبوتنيك” في محافظة الحسكة بأن الخريجين قدموا خلال حفل خاص أقيم في كتيبة حفظ الأمن والنظام بحي المريديان وسط مدينة الحسكة، اليوم الأربعاء 10 آذار/ مارس، مجموعة من العروض العسكرية والقتالية والبدنية، أظهروا فيها مدى الخبرة والمهارة التي اكتسبوها خلال مسيرة الدورة التدريبية التي استمرت لمدة 6 أشهر.

وأضاف المراسل بأن الخريجين نفذوا إضافة إلى تنفيذ بيان عملي يحاكي اقتحام وكر للإرهابيين وتطهيره والقضاء على من فيه، ومحاولة أخرى من مجموعة إرهابية للسيطرة على حافلة تابعة لقوى الامن الداخلي وكيفية القضاء عليهم.

وأكد قائد شرطة محافظة الحسكة العميد تركي سعيد في تصريح لـ”سبوتنيك” استعدادهم الدائم “للدفاع عن أمن وطنهم ومواطنيهم وأنهم جميعاً جاهزون لخوض أي امتحان أو مواجهة مع المجموعات الإرهابية أو الدول الاستعمارية التي تهدد أمن واستقرار منطقة الجزيرة السورية أو أي مشروع انفصالي مهما كان نوعه أو داعميه”.

إقرأ أيضاً :  منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تستعد لاتخاذ إجراءات ضد سوريا

وأوضح العميد سعيد أن “الدفعة الجديدة من خريجي الدورة الثانية والعشرين، تتضمن 95 عنصراً من صف الضباط والأفراد والسائقين من أبناء العشائر العربية في محافظة الحسكة حيث وصل عدد الخريجين الكلي إلى ما يقارب 2000 متطوعا”.

وبين العميد سعيد أن “المتخرجين من أبناء العشائر العربية هم جنباً الى جنب مع الجيش العربي السوري والقوات الروسية الصديقة”.

بدوره أوضح الحاج جمال الطوكان من سكان حي غويران لـ”سبوتنيك” بأنه “قام بتطويع ثلاثة من أبنائه في صفوف قوى الأمن الداخلي (الشرطة) في محافظة الحسكة، وذلك للدفاع عن كرامة وسلامة الأراضي السورية من أي اعتداء”.

وتستمر قيادة شرطة محافظة الحسكة باستقبال طلبات الشباب الراغبين من أبناء المحافظة بالانتساب إلى سلك قوى الأمن الداخلي والشرطة، حيث تشهد مناطق سيطرة الجيش الأمريكي وتنظيم “قسد” الموالي له شرقي سوريا حالة من الغضب الشعبي والمقاومة العشائرية ضد ممارساتهما التي تتركز على سرقة النفط والثروات الطبيعية والآثار والقمح وفرض الضرائب والتجنيد الإجباري على المدنيين.

سبوتنيك

اقرأ أيضا: السعودية:سندعم أي جهود للتوصل لحل سياسي في سوريا والعودة لحضنها العربي