الخميس , أبريل 22 2021

آخر ما قاله أنيس النقاش: تم الانتقال إلى سيناريو إسقاط الدولة السورية

آخر ما قاله أنيس النقاش: تم الانتقال إلى سيناريو إسقاط الدولة السورية

في آخر حديث له ضمن برنامج “عشرية النار”، قال منسّق “شبكة أمان للبحوث والدراسات الاستراتيجية” أنيس النقّاش، إنه “بعد حرب 2006 اعتبرت دول الخليج الدعم السوري للمقاومة ضربة لها”.

وفي حديثه على الميادين شدد النقاش على أن “قطر أرادت عبر الاستثمارات والعلاقات الجيدة تغيير سياسات سوريا ومواقفها”، مشيراً إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد “أراد علاقات ممتازة عربياً مع الحفاظ على الحقوق السورية والعربية”.

وبحسب النقاش فإن “رهانات تركيا وقطر كانت أعلى بكثير من الرهانات الأميركية في سوريا”، موضحاً أن “المطلوب من سوريا كان التخفيف من دعم المقاومة ومن العداء لإسرائيل”. كما اعتبر النقاش أنه مع “رفض المغريات تم الانتقال إلى سيناريو إسقاط الدولة السورية بكل مكوناتها”.

أما عن اتفاقية “خط غاز الصداقة بين سوريا وإيران والعراق”، قال أنيس النقاش إن “الضغوط الأميركية منعت تصدير الغاز الإيراني إلى الهند عبر باكستان”، لافتاً إلى أن “طهران لم تكن تريد الحديث عن تصدير الغاز إلى أوروبا لعدم منافسة الغاز الروسي”.
وأوضح النقاش أن “اتفاقية أنبوب غاز الصداقة كانت في إطار سياسة تشبيك المصالح في المنطقة”، مشيراً إلى أن “جزءاً من الأزمات الأمنية في سوريا والعراق هو لمنع تمديد أنبوب غاز الصداقة”.

أما عن الأزمة في ليبيا، قال النقاش “ليس هناك شيء اسمه جيوسياسي في ليبيا، هناك علاقة اقتصادية، علاقة ليبيا في روسيا كانت بيع الأسلحة، في حين أنّ سوريا هناك موقف جيوسياسي من العلاقة التاريخية مع سوريا من موقعها ومن الموقع الاستراتيجي لسوريا”.

إقرأ أيضاً :  حل هجين .. يؤمن الكهرباء خلال سنة

وتابع: “في ليبيا شعرت روسيا أنّ هناك غش في الذي حصل في مجلس الأمن، لأنهم استطاعوا أن يأخذوا قرار بالتدخل دون أن يكون هناك فيتو روسي أو صيني”.

كما أشار النقاش إلى أن “غرفة عمليات القيادة الروسية كشفت أنّ هذه كانت كذبة إعلامية”، مشيراً إلى أن “طائرة صوّرت من مكان آخر، ولكن الضخ الإعلامي كان يقول أنّ القذّافي يقتل شعبه بقصف الطيران”.

وأضاف النقاش أنه “هنا ممكن أن نتحدث أيضاً عن مصالح مباشرة لقطر ولفرنسا بالنفط الليبي ومشاريع النفط الليبي”.

وختم النقاش قائلاً إن “الأهداف الأساسية للهجوم وهذه الحرب على سوريا هو موقفها الجيوسياسي من المنطقة بدعمها للمقاومة وانخراطها بالمقاومة”.