السبت , أبريل 17 2021
حلب تخسر شيوخ كار الذهب

حلب تخسر شيوخ كار الذهب

حلب تخسر شيوخ كار الذهب

كشف رئيس جمعية الصاغة في حلب جان بابلانيان أن شيوخ الكار لحرفة صياغة الذهب غادروا حلب خلال سنوات الأزمة وانتشروا في عدد من دول العالم من كندا إلى استراليا، وانخفض عدد الورشات العاملة في صياغة الذهب في حلب من 1200 ورشة قبل الأزمة لحوالي 40 ورشة حالياً وأغلبيتهم حرفيون دخلوا حديثاً للعمل بهذه المصلحة ويعملون ضمن منازلهم.

وفي تصريحه  بينّ بابلانيان أن مبيعات الذهب الحالية لا تشكل أي نسبة من مبيعات الذهب التي كانت سابقاً حيث لا تتجاوز حالياً في أحسن حالاتها كيلو غراماً واحداً يومياً وهو رقم ضعيف جداً للمبيعات، حيث تأثرت المبيعات بانخفاض القدرة الشرائية لدى المواطن في ظل الارتفاع الكبير للأسعار لتتركز المشتريات لدى المواطن على السلع الأساسية وبالدرجة الأولى ما يتعلق بالسلة الغذائية.

ولفت إلى أنه عندما حصل ارتفاع كبير في أسعار الذهب عام 2015 ولامس الغرام سعر الـ26 ألف كان هناك تراجع كبير في المبيعات، فكيف سيكون الحال حالياً وأصبح سعر غرام الذهب أكثر من 190 ألف ليرة سورية،

إقرأ أيضاً :  شاب يخطف فتاة ويسلبها بالعنف ويحاول الاعتداء عليها باللاذقية

ولذلك فأغلبية المشتريات الحالية من الأسواق لا تتعدى محبس الذهب لأجل الزواج، وحالياً مع اقتراب عيد الأم فهناك إقبال ضعيف على الشراء، والمعروف أنه موسم مبيعات بالنسبة للصاغة، فأغلبية الزبائن حالياً يدخلون إلى المحلات ويطلبون شراء قطعة وزنها خفيف جداً لتقديمها هدية لعيد الأم، وأقل خاتم ذهب في الوزن يتجاوز سعره 500 ألف ليرة سورية.

مشيراً إلى أن الذهب دائماً ما كان يعد (زينة وخزينة) لدى المواطن، ولكن في الظروف الحالية فإن الإقبال انعدم على شراء ذهب الادخار من ليرات وأونصات، وعلى العكس فإن الوضع سابقاً كان إقدام الزبائن على مبيع ما لديهم من ذهب ادخاراً لتشغيل الأموال أو لتأمين مستلزمات المعيشة اليومية الأساسية.

وفي سياق متصل أوضح رئيس جمعية الصاغة في حلب أن دخول الذهب المهرب من تركيا إلى المناطق الخارجة عن السيطرة في الأراضي السورية لم يتوقف وهو يؤثر سلباً وبشكل كبير في مبيعات صاغة الذهب في حلب، لأنه يدخل تهريباً وينافس في الأسعار لعدم وجود ضرائب ورسوم جمركية عليه وهو غير مراقب،

إقرأ أيضاً :  مسلحو 'قسد' يمنعون تقدم القوات التركية في ريف الرقة الشمالي

مع العلم أن أغلبية الورشات التي تصنع هذا الذهب كانت موجودة في حلب وأصحابها غادروا إلى تركيا ويعملون من هناك على إرسال بضاعتهم إلى المناطق السورية وخاصة في ريف حلب، مضيفاً إن المبيعات كانت تتحسن خلال المواسم الزراعية إن كان للقمح أو للزيتون حسب الموسم لكل منطقة ولكن حالياً لم يعد هناك مبيعات لهذه المواسم لأسباب تتعلق بصعوبة إيصال الذهب إلى تلك المناطق أو للارتفاع الكبير في الأسعار.

وحافظ الذهب على سعره لبداية الأسبوع الحالي حيث بقي سعر غرام الذهب عيار /21/ بـ192 ألف ليرة سورية للمبيع، كما كان عليه مع نهاية الأسبوع الماضي، والسعر نفسه بالنسبة لغرام الذهب عيار /18/ بـ164571 ليرة سورية للمبيع.

الوطن-علي محمود سليمان

اقرأ ايضاً:الكشف عن صافي ثروة الملكة إليزابيث