الجمعة , مايو 14 2021
تراجع مبيعات الذهب وأقل خاتم بـ 500 ألف !

تراجع مبيعات الذهب وأقل خاتم بـ 500 ألف !

تراجع مبيعات الذهب وأقل خاتم بـ 500 ألف !

كشف رئيس جمعية الصاغة في حلب جان بابلانيان أن شيوخ الكار لحرفة صياغة الذهب غادروا حلب خلال سنوات الأزمة وانتشروا في عدد من دول العالم من كندا إلى استراليا، وانخفض عدد الورشات العاملة في صياغة الذهب في حلب من 1200 ورشة قبل الأزمة لحوالي 40 ورشة حالياً وأغلبيتهم حرفيون دخلوا حديثاً للعمل بهذه المصلحة ويعملون ضمن منازلهم.

وفي تصريحه لـ«الوطن» بينّ بابلانيان أن مبيعات الذهب الحالية لا تشكل أي نسبة من مبيعات الذهب التي كانت سابقاً حيث لا تتجاوز حالياً في أحسن حالاتها كيلو غراماً واحداً يومياً وهو رقم ضعيف جداً للمبيعات، حيث تأثرت المبيعات بانخفاض القدرة الشرائية لدى المواطن في ظل الارتفاع الكبير للأسعار لتتركز المشتريات لدى المواطن على السلع الأساسية وبالدرجة الأولى ما يتعلق بالسلة الغذائية.

ولفت إلى أنه عندما حصل ارتفاع كبير في أسعار الذهب عام 2015 ولامس الغرام سعر الـ 26 ألف كان هناك تراجع كبير في المبيعات، فكيف سيكون الحال حالياً وأصبح سعر غرام الذهب أكثر من 190 ألف ليرة سورية، ولذلك فأغلبية المشتريات الحالية من الأسواق لا تتعدى محبس الذهب لأجل الزواج، وحالياً مع اقتراب عيد الأم فهناك إقبال ضعيف على الشراء، والمعروف أنه موسم مبيعات بالنسبة للصاغة، فأغلبية الزبائن حالياً يدخلون إلى المحلات ويطلبون شراء قطعة وزنها خفيف جداً لتقديمها هدية لعيد الأم، وأقل خاتم ذهب في الوزن يتجاوز سعره 500 ألف ليرة سورية.

إقرأ أيضاً :  إدراج مجموعة من المواد والسلع والخدمات تحت رقابة الضابطة العدلية التموينية

مشيراً إلى أن الذهب دائماً ما كان يعد (زينة وخزينة) لدى المواطن، ولكن في الظروف الحالية فإن الإقبال انعدم على شراء ذهب الادخار من ليرات وأونصات، وعلى العكس فإن الوضع سابقاً كان إقدام الزبائن على مبيع ما لديهم من ذهب ادخاراً لتشغيل الأموال أو لتأمين مستلزمات المعيشة اليومية الأساسية.

الوطن

اقرأ أيضا: بلاك روك: الذهب يفقد بريقه ولم يعُد “ملاذاً آمناً” في 2021