الخميس , مايو 13 2021

ضربات صاروخية ثقيلة تستهدف مستودعات النفط السوري المسروق شمال حلب

ضربات صاروخية ثقيلة تستهدف مستودعات النفط السوري المسروق شمال حلب

شهدت منطقتا الباب وجرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، مساء اليوم الأحد، ضربات صاروخية استهدفت بشكل متتالٍ مواقع تجميع النفط السوري المسروق ضمن مناطق سيطرة الميليشيات “التركمانية” المنتشرة في المنطقتين اللتين يسيطر عليهما الجيش التركي.

وأفادت مصادر محلية لوكالة “سبوتنيك” بأن “عدداً كبيراً من الصواريخ المجهولة، استهدفت مساء اليوم الأحد، سوق المحروقات الرئيسي الواقع قرب قرية “الحمران” جنوب منطقة جرابلس، ما أسفر عن حدوث انفجارات ضخمة هزت أنحاء المنطقة جراء انفجار عدد كبير من الصهاريج المحملة بالنفط السوري المسروق، وعددا من مصافي “حرّاقات” تكرير النفط غير الشرعية التابعة للمسلحين الموالين لتركيا.
وتسبب الاستهداف الصاروخي بوقوع عدد كبير من القتلى والجرحى الذين كانوا متواجدين في سوق المحروقات، كما أدى بالنتيجة إلى وقوع أضرار مادية كبيرة، واندلاع حرائق كبيرة امتدت على مساحات واسعة في السوق ومحيطه.

وعقب وقت قصير من الضربة الصاروخية التي استهدفت سوق المحروقات في “الحمران”، تعرض موقع التجمع الرئيسي لـ”حراقات” تكرير النفط غير الشرعية التابعة للفصائل التركمانية الموالية لتركيا في محيط قرية “ترحين” بريف منطقة الباب، لاستهداف مماثل تم عبر عدد من الصواريخ التي سقطت مباشرة في موقع تجمع “الحراقات” مؤديةً إلى حدوث انفجارات ضخمة، سُمع دويها في أنحاء مختلفة من منطقة الباب.

إقرأ أيضاً :  جلسة استثنائية لمجلس الشعب السوري حول انتخابات الرئاسة

كما أدت ضربة “ترحين” إلى اندلاع موجة واسعة من الحرائق، في حين أكدت مصادر لـ”سبوتنيك” من ريف الباب، بأن الضربة أسفرت عن تدمير عدد كبير من “الحراقات” الجديدة التي أنشأها مسلحو تركيا مؤخراً بشكل كامل.

وفي أعقاب الضربتين، سادت حالة من الاستنفار الأمني غير المسبوق بين مسلحي الفصائل التابعة لتركيا في منطقتي جرابلس والباب، حيث سارعوا إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط الموقعين المستهدفين للمشاركة في عمليات إخماد الحرائق الناجمة عن الاستهداف، كما فرضوا طوقاً أمنياً كاملاً حول الموقعين. ولم تعرف الحصيلة النهائية لضربتي “ترحين” و”الحمران”.