الجمعة , مايو 14 2021
روسيا تكشف أهداف مشعلي الحرب في سوريا

روسيا تكشف أهداف مشعلي الحرب في سوريا

روسيا تكشف أهداف مشعلي الحرب في سوريا

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، اليوم الإثنين، أنه لولا المحاولات المستمرة لدعم وتقوية المسلحين والتستر عليهم في سوريا، لكانت البلاد اليوم خالية من المتطرفين.

وقال نيبينزيا، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي: “نظام وقف إطلاق النار يسري في البلاد بوجه عام اليوم، ولولا المحاولات المستمرة للتستر على المسلحين والمتطرفين ودعمهم لكانت كل الأراضي السورية محررة وخالية من المتطرفين اليوم”.
ووفقا للدبلوماسي الروسي، فإنه في ذكرى الأزمة السورية، يبرز سؤالان: ما الذي سمح لهذا الصراع بالاستمرار لفترة طويلة؟، وما الذي يمكن عمله لإنهائه في أسرع وقت ممكن؟.
وأضاف نيبينزيا: “لقد تم استخدام الاضطرابات التي اندلعت في آذار/ مارس 2011 في سوريا من قبل قوى خارجية للتأثير على الوضع في البلاد. لقد وضعت هذه القوى مهمة الإطاحة بالسلطات السورية الشرعية وإعادة تشكيل البلاد على طريقتها الخاصة”.

وأشار نيبينزيا، إلى أن سوريا كانت تغرق بسرعة في الفوضى، وانتشرت الجماعات المسلحة غير الشرعية في معظم أراضيها [الأراضي السورية] بما في ذلك الجماعات الإرهابية الدولية التي أرهبت السكان المحليين، وزرعت جوا من التطرف والتعصب، وبشكل عام، ارتكبت جرائم لا توصف في حق المدنيين”.

إقرأ أيضاً :  طائرة مسيرة انتحارية روسية تطلق النار على الإرهابيين في سوريا.. شاهد

وأكد نيبينزيا بأنه: “رغم الهجوم الإرهابي غير المسبوق، صمدت الدولة السورية. وبدعم حاسم من روسيا، تمكنت السلطات السورية الشرعية من سحق العمود الفقري لـ”تنظيم الدولة” الإرهابي (المحظور في روسيا) ووضع حد لبؤر الإرهاب الأخرى على أراضيها.”

وأعلن عضو مجلس الدوما الروسي، النائب الأول لرئيس كتلة “روسيا الموحدة” أدالبي شخاغوشيف، في وقت سابق، أنه لولا الدور الكبير الذي لعبته روسيا بدعوة من الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب على أراضي الجمهورية العربية السورية، لظهرت للعالم أول دولة إرهابية مدعومة من الولايات المتحدة.

ووجهت روسيا منذ 30 أيلول/سبتمبر 2015، بطلب من الرئيس السوري، بشار الأسد، ضربات جوية ضد مواقع تنظيمي “داعش” و” النصرة” [الإرهابيان المحظوران في روسيا وعدد كبير من الدول] في سوريا؛ إلى أن تم سحب الجزء الأساسي من القوات الروسية في منتصف آذار/مارس 2016، لتنتقل جهود روسيا أكثر، إلى مجالي المفاوضات والمساعدات الإنسانية.

إقرأ أيضاً: ملف الانسحاب الأمريكي من سوريا ينفتح مجدداً في البيت الأبيض

وكالات