الثلاثاء , أبريل 20 2021
موقع عسكري يكشف "العدد الحقيقي" للقوات الأمريكية في سوريا وأماكن توزّعها

موقع عسكري يكشف “العدد الحقيقي” للقوات الأمريكية في سوريا وأماكن توزّعها

موقع عسكري يكشف “العدد الحقيقي” للقوات الأمريكية في سوريا وأماكن توزّعها

كشف موقع عسكري أمريكي عن العدد الإجمالي لعناصر قوات الجيش الأمريكي المتمركزة في شمال شرق سوريا، ودللّت عن أماكن وجودهم وبقايا مقراتهم العسكرية.

وقال موقع “Militery.com” في تقرير له أمس السبت إن واشنطن ماتزال تحتفظ بـ900 عنصر عسكري شمال شرق سوريا، وهي قوة صغيرة نسبياً توجد في منطقة نزاعات إقليمية بين الجيش السوري وميليشيات “قسد” وعناصر تنظيم “داعش”.

ولفت الموقع إلى أن واشنطن حصرت وجود ما تبقى من عسكرييها في كلّ من قاعدة “كونيكو” الأمريكية، وهي واحدة من القواعد الأربعة التي استحدثتها واشنطن كنقاط ارتكاز عسكرية لقواتها حول آبار النفط شرق سوريا لمواجهة تنظيم داعش، لتصبح منطقة سيطرة مشتركة بين القوات الأمريكية وميليشيات “قسد”.

في حين ماتزال تحتفظ واشنطن بعناصر أخرى في القرية الخضراء، وهي قاعدة أمريكية أخرى تتموضع على شرق نهر الفرات، يسكنها الجنود الأمريكيون في شقق “متداعية” كان يقطنها عمال سابقون في حقول النفط المترامية في المنطقة، على حد قول التقرير.

إقرأ أيضاً :  انهاء تكليف حازم قرفول حاكماً لمصرف سوريا المركزي

وتساءل الموقع عن مآلات إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن وجديته حول إبقائه على القوات الأمريكية المتبقية في شمال شرق سوريا أم سيمضي في منحى قرارات الرئيس السابق دونالد ترامب ويحذو حذوه في “الانسحاب التكتيكي”.

وتعهد الرئيس السابق ترامب مرارا بالانسحاب بعد إعلانه “هزيمة تنظيم داعش” في أوائل عام 2019، وبالفعل أعلن الانسحاب في كانون الأول من العام ذاته بعد غارة أمريكية قتلت زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي.

لكن سرعان ما تراجع ترامب عن قراره بعيد استقالة وزير الدفاع جيمس ماتيس الذي احتج على قرار الانسحاب، محذّراً مستشاري البيت الأبيض من “الانسحاب السريع”؛ فهو من شأنه أن يسمح لتنظيم الدولة بإعادة تنظيم صفوفه في المنطقة.

وقبيل الانتخابات الرئاسية تحدثت تقارير صحفية أمريكية عن أن واشنطن تحتفظ بنحو 400 إلى 500 عنصر عسكري فقط في شمال شرق سوريا، في حين لم يصدر عن وزارة الدفاع الأمريكية أي تصريح حول العدد الحقيقي لقوات الجيش الأمريكي في المنطقة.

وفي الوقت الذي لاتزال في سياسة بايدن العسكرية تجاه سوريا ضبابية وأقرب لإعادة سيناريو الرئيس الأسبق باراك أوباما في سوريا، لم يتحدث الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ توليه رئاسة البلاد بصراحة واضحة حول نية إدارته في سحب قوات بلاده أو الإبقاء عليها.

إقرأ أيضاً :  عون يوجّه صفعة لمنظومة العداء لسورية

لكن بايدن سبق وأن هاجم منافسه السابق على رئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب في إحدى مناظراته، واصفاً قرار ترامب بسحب القوات الأمريكية من شمال شرق سوريا بـ”الكارثة المطلقة”، وقرار “معيب وخجول”.

إقرأ أيضاً: صحفي يطلب الزواج من زاخاروفا وهكذا ردت عليه