السبت , أبريل 17 2021
ألمانيا تعلن عن ثوابت سياستها تجاه سوريا

ألمانيا تعلن عن ثوابت سياستها تجاه سوريا

ألمانيا تعلن عن ثوابت سياستها تجاه سوريا

نشرت وزارة الخارجية الألمانية يوم أمس الاثنين، بياناً بمناسبة الذكرى العاشرة لاندلاع الأزمة السورية، تحت عنوان “عشر سنوات من الصراع في سوريا – سبعة أسئلة للسياسة الخارجية الألمانية”، تحدثت خلاله عن ثوابت سياسة برلين تجاه سوريا.

وبدأ بيان الخارجية بالحديث عن الأوضاع في سوريا، وسقوط أكثر من 500 ألف ضحية، واضطرار نصف السكان إلى اللجوء أو النزوح، وتدهور الوضع الإنساني بشكل كبير.

وقال البيان إن أهداف السياسة الألمانية في سوريا، هي تحقيق سلام حقيقي عبر حل سياسي بناء على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، و”قبل تحقيق هذا الحل “الموثوق” فلن تطبع برلين أو شركائها الأوروبيين العلاقات مع سوريا، ولن تقدم أي دعم لعملية إعادة الإعمار”.

وأشار البيان إلى أن الحكومة الألمانية تركز على تقديم المساعدات للشعب السوري، حيث قدمت خلال العشر سنوات الماضية أكثر من 10 مليارات يورو تم توزيعها من خلال الأمم المتحدة، إضافة إلى 250 مليون يورو للمساعدة في جهود دعم الاستقرار.

إقرأ أيضاً :  الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية جنوب دمشق

وبخصوص ملف اللاجئين السوريين، أكدت الخارجية أن ألمانيا ترى أن العودة الآمنة والكريمة لا تزال غير متوفرة، بسبب المخاوف المتعلقة بالسلامة، وانهيار القطاعات الاقتصادية والصحية والتعليمية.

وشدد البيان على أن برلين تعتقد أن السلام الدائم في سوريا ممكن فقط من خلال التحقيق في جرائم الحرب وتقديم الجناة إلى العدالة، موضحاً أن الحكومة الألمانية تقوم في سبيل ذلك بتقديم الدعم للمبادرات والآليات الدولية التي تستهدف الإفلات من العقاب في “الصراع” السوري، وتشجع منظمات المجتمع المدني والشبكات الحقوقية التي توثق الانتهاكات.

وحول العقوبات المفروضة على دمشق، قال البيان إن الهدف منها هو “وقف أعماله العنيفة والوحشية ضد السكان المدنيين السوريين، وتمكين الأمم المتحدة من لعب دور مهم في العملية السياسية”، مؤكداً أنها لا تساهم في معاناة المدنيين كونها تستثني السلع الإنسانية والمعدات الطبية، وتستهدف الكيانات المسؤولية عن ارتكاب الجرائم وتصدير المواد التي يمكن استخدامها في القمع.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي أكد في بيان يوم الأحد الماضي، أنه يعتزم تجديد العقوبات المفروضة على سوريا في أيار/ مايو المقبل، مطالباً بإنهاء العنف والإفراج عن المعتقلين وتنفيذ القرار 2254، قبل الحديث عن رفعها.

إقرأ أيضاً :  انهاء تكليف حازم قرفول حاكماً لمصرف سوريا المركزي

وكالات

اقرأ ايضاً:حرب تحطيم الطموحات: سوريا الاستثناء الدائم