الجمعة , أبريل 16 2021
تراجع في مشتريات سورية من الأسلحة بنسبة 445%

تراجع في مشتريات سورية من الأسلحة بنسبة 445%

تراجع في مشتريات سورية من الأسلحة بنسبة 445%

اعتبر المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم (SIPRI) في تقريره عن تجارة السلاح في العالم، أن الشرق الأوسط أصبح “الأرض المختارة” لبيع الأسلحة في السنوات الأخيرة، حيث إن مشتريات دول المنطقة من المعدات العسكرية شهدت ارتفاعاً بنسبة 25% خلال الفترة 2016 و2020، مدفوعة بشكل رئيسي بالمملكة العربية السعودية (+61%) ومصر (+136%) وقطر (+361%).

وبحسب تقرير مبيعات الأسحلة الصادر عن المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم، تشكل مشتريات الأسلحة في الدول العربية أكثر من 35% من مجمل مبيعات الأسلحة في العالم خلال الفترة 2016-2020، علماً أن قيمة مبيعات الأسلحة على مستوى العالم انخفضت بنسبة 0.54% خلال ذات الفترة مقارنة مع الفترة 2011-2015، ومع ذلك، لا تزال عمليات بيع الأسلحة الدولية قريبة من أعلى مستوى لها منذ نهاية الحرب الباردة.

تأتي السعودية في المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مستورد للسلاح في العالم بنسبة 11.48% من مجمل مبيعات الأسلحة في العالم خلال الفترة 2016-2010، حيث ارتفع حجم مشتراياتها من الأسلحة بنسبة 37.94% في الفترة 2016-2020 مقارنة مع الفترة 2011-2015.

إقرأ أيضاً :  بعد أزمة الحدود.. السفير السوري لدى بيروت يعلق على اتصال عون بالأسد

أما مصر فقد ارتفعت مشترياتها بنسبة 57.63% في النصف الثاني من العقد الثاني مقارنة بالنصف الأول من العقد الأول، و25.33% في العام 2020 مقارنة بالعام 2019. وتحتل مصر المرتبة الثالثة عالمياً في مشتريات الأسحلة بنسبة قدرها 5.79%.

وفي الترتيب الخامس عالمياً تأتي الجزائر بنسبة 4.3% من إجمالي مشتريات الأسلحة في العالم، إذ ارتفعت مشترياتها من الأسلحة بنسبة 39.19% خلال الفترة 2016-2020 مقارنة بـ 2011-2015.

في حين أظهر تقرير مبيعات الأسلحة في العالم، أن مشتريات قطر من الأسلحة خلال الفتر 2016-2020 ارتفع بنسبة 78.3% مقارنة بالفترة 2011-2016، وتأتي قطر في المرتبة السابعة عالمياً.

ويذكر التقرير أن الزيادات الكبيرة في عمليات بيع الأسلحة تمت من قبل ثلاثة من أكبر خمس دول مصدرة للأسلحة – الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا – قابلها إلى حد كبير انخفاض صادرات الأسلحة الروسية والصينية.

وما زالت الولايات المتحدة هي أكبر مصدر للأسلحة، حيث زادت حصتها العالمية من صادرات الأسلحة من %32 إلى 37 في% بين 2011-2015 و2016-2020. زودت الولايات المتحدة 96 دولة بأسلحة رئيسية في 2016-2020. ما يقرب من نصف (47%) من عمليات بيع الأسلحة الأمريكية ذهب إلى الشرق الأوسط. شكلت المملكة العربية السعودية وحدها 24% من إجمالي صادرات الأسلحة الأمريكية.

إقرأ أيضاً :  جريمة تهز بلدة الزهراء التابعة لناحية نبل في حلب

في المقابل، شهدت مبيعات روسيا، التي تستأثر بـ 20% من تجارة السلاح في العالم للمنطقة، تراجعاً بنسبة 22%؛ يعزى الجزء الأكبر – حوالي 90%- من هذا الانخفاض إلى انخفاض صادراتها من الأسلحة إلى الهند بنسبة 53%.

وقالت ألكسندرا كويموفا، الباحثة في معهد SIPRI للأسلحة والإنفاق العسكري: “زادت روسيا بشكل كبير من عمليات نقل الأسلحة إلى الصين والجزائر ومصر بين 2011-2015 و2016-2020، لكن هذا لم يعوض الانخفاض الكبير في صادراتها من الأسلحة إلى الهند”

أما الصين التي تحتل المرتبة الخامسة عالمياً، فقد تراجعت مبيعاتها للشرق الأوسط بنسبة 7.8%. أما ألمانيا التي تحتل المرتبة الرابعة عالميا بحصة 5.5% من السوق العالمي، فقد حققت مبيعاتها للمنطقة ارتفاعاً بنسبة 21%.

واستحوذت الولايات المتحدة وروسيا لوحدهما على أكثر من 57% من مبيعات الأسلحة في العالم خلال الفترة 2016-2020.

ويظهر التقرير أن مشتريات سورية من الأسلحة انخفضت في النصف الثاني من العقد الثاني بنسبة 445% مقارنة بالفترة 2011-2015، وتستورد سورية الأسلحة من الصين وإيران وروسيا.

اقرأ أيضا: مسؤول أوروبي: الحرب السورية ستستمر لعقود!