الجمعة , مايو 14 2021
أسوشييديت برس: روسيا تريد فرض الأسد.. بات طرفا فائزا يجب التعامل معه

أسوشييديت برس: روسيا تريد فرض الأسد.. بات طرفا فائزا يجب التعامل معه

أسوشييديت برس: روسيا تريد فرض الأسد.. بات طرفا فائزا يجب التعامل معه

نشرت وكالة “أسوشييتد برس” الأمريكية، تقريرا تناولت فيه استراتيجية روسيا في سوريا، بعد وصول إدارة جو بايدن للسلطة في أمريكا، وسط ترقب لخطط في البلاد التي تعاني حربا منذ 2011.

ولفتت الوكالة في تقريرها الذي اطلعت عليه “عربي21″، إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة لم تحدد بعد كيف تخطط للتعامل مع سوريا، في حين أن روسيا تحاول فرض الرئيس بشار الأسد في معادلة الحل السياسي وأنه بات طرفا فائزا يجب التعامل معه وفق الأمر الواقع.
وقالت إن وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، يحاول تمرير رسالة مفادها أن العقوبات الأمريكية على الرئيس  السوري المدعوم من روسيا تعرقل الجهود الدولية لإعادة بناء سوريا.

وقالت إن “تعامل واشنطن مع الحرب السورية سيختبر موقف بايدن من أولوية الشرق الأوسط مقارنة بآسيا، وليس العكس كما تم الترويج له بسبب تأخر اتصال بايدن برئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو”.

وأكدت الوكالة أنه إذا قلصت الولايات المتحدة وجودها في الشرق الأوسط، فإن روسيا وخصوم أمريكا عموما، على استعداد للتدخل وتعزيز مكانتهم الإقليمية ومواردهم. “ومن هنا جاءت جولة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في الشرق الأوسط هذا الشهر”.

إقرأ أيضاً :  "ليس من أحد غيرك".. أحزاب "الجبهة الوطنية التقدمية" في سوريا تعلن الأسد مرشحها

ونقلت الوكالة كذلك عن فريدريك هوف، الذي عمل مستشارا ومبعوثا للولايات المتحدة بشأن سوريا في إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما، قوله إن رسالة روسيا هي أن “الحرب في سوريا انتهت، وانتصر الأسد، وسيظل الأسد في السلطة طالما أنه يتنفس الأوكسجين”.

أما جيمس جيفري، وهو دبلوماسي محترف عمل مع إدارات جمهورية وديمقراطية في البيت الأبيض، وشغل منصب مبعوث الرئيس السابق دونالد ترامب، إلى سوريا، فيرى أنه من الضروري أن تحافظ الولايات المتحدة على وجودها في سوريا بحكم “أطماع” موسكو التي لا يمكن أن تخدم إلا النظام الحاكم هناك.

ويحذر جيفري من أنه “إذا كان هذا هو المستقبل الأمني للشرق الأوسط، فنحن جميعا في ورطة”، مضيفا أن “هذا ما يدفع إليه بوتين ولافروف”.

إقرأ أيضاً: كمال خلف: أهم تحرك دبلوماسي سوري منذ سنوات.. هل هناك مفاوضات سرية؟

أسوشييتد برس