الجمعة , أبريل 23 2021

أخطر نساء “دا عش” يرتدين الجينز في مخيم شمالي سوريا.. شاهد!

أخطر نساء “دا عش” يرتدين الجينز في مخيم شمالي سوريا.. شاهد!

تحول جذري، طرأ على 6 من أكثر نساء تنظيم “داعش” الإرهابي خطورة في مخيم روجفي شمال شرقي سوريا.

وظهرت النسوة الغربيات في مقابلة مع صحيفة ” الباييس” الإسبانية، وقد خلعن حجابهن وارتدين ملابس عصرية ووضعن المكياج ومساحيق التجميل، وقالوا إنهن يستمعون للموسيقى الأمر الذي كان ممنوعا في “دولة الخلافة” المزعومة.

ومن بين هؤلاء النسوة ظهرت إيملي كونيغ الفرنسية المصنفة على لائحة الأمم المتحدة للمقاتلين الأكثر خطورة، والبريطانية شميمة بيغون المعروفة بـ “عروس داعش” والتي سبق أن سحبت بلادها الجنسية منها لانتمائها إلى التنظيم “الإرهابي”.

بعضهم يشكك في التغير الذي حدث لهؤلاء النسوة بعد انقلابهن على تقاليد “داعش”، ويقول إن ما قمن به ليس سوى استراتيجية اتفقن عليها مع محاميهن لاستدرار عطف الرأي العام في بلادهن.

إلا أن نساء “داعش” الست يقلن إنهن على استعداد لتحمل المسؤولية الجنائية المحتملة عن أفعالهن حال تمت إعادتهن إلى بلادهن.

تقول وداد الألمانية البالغة من العمر 34 عاما، التي ظهرت وهي تستمع إلى الموسيقى وقد صبغت شعرها وارتدت ملابس الجينز وحذاء أنيقا إنها أم لأربعة أطفال ولدوا من قبل زوجين جهاديين وتضيف إنها قررت في الثامن من مارس/ آذار الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة خلع النقاب.

إقرأ أيضاً :  حاكم دولة عربية يوجه برقية للرئيس الأسد

فيما قالت شميمة بيغوم، 21 عاما، التي سُحبت جنسيتها البريطانية لانتمائها إلى التنظيم الإرهابي إنها خلعت حجابها قبل أكثر من عام.

وهربت بيغوم في سن الخامسة عشرة من بلدها لتركب طائرة وتسافر إلى سوريا للانضمام إلى “داعش”.

وتؤكد أنها تعرضت بعد هذه الخطوة للقمع من قبل النساء في المخيم الذي تتولى حمايته قوات كردية.

ومثل معظم الجهاديين الذين تم اعتقالهم بعد سقوط “داعش”، تقول هؤلاء النسوة إنهن سافرن مخدوعات، حيث أغرتهن دعاية “داعش” وأزواجهن بـ “الدفاع عن الإخوة السوريين المسلمين الذين كان [نظام بشار الأسد] يقتلهم”.

وتقول النسوة: “نحن أيضًا ضحايا لداعش”، ومثل باقي الجهاديين الأسرى ينفين مشاركتهن في الجرائم التي ارتكبها التنظيم على مدى خمس سنوات بحق بقية النساء والأطفال السوريين والعراقيين.

وروت إحداهن للصحيفة أن حياتهن في المخيم باتت معرضة للخطر بعدما تلقين تهديدات بالحرق أحياء إثر خلعهن النقاب والحجاب، ويزعمن أن أمريكية محتجزة في المخيم تم رجمها بالحجارة لذات السبب.