الخميس , أبريل 22 2021
مؤتمر الاستثمار والتشاركية بدورته الثالثة

مؤتمر الاستثمار والتشاركية بدورته الثالثة.. رجال أعمال عرب وأجانب

مؤتمر الاستثمار والتشاركية بدورته الثالثة.. رجال أعمال عرب وأجانب

أكد الدكتور جمال العمر معاون وزير الصناعة أهمية التشاركية والتنمية الاقتصادية في القطاعات الأساسية وخاصة الصناعة والتكنولوجيا مبينا ان واقع الاقتصاد لايزال مقبولاً رغم الحرب العدوانية على سورية التي استهدفت المنشآت الصناعية العامة والخاصة ومع ذلك فإن فرص الاستثمار كبيرة في الاقتصاد السوري.

وأشار العمر خلال مؤتمر الاستثمار والتشاركية في دورته الثالثة الذي أقيم في دمشق اليوم ان وزارة الصناعة رسمت استراتيجية خاصة لاستثمار مواردنا بالتشاركية مع القطاع الخاص والشركات من الدول الصديقة لإعادة تأهيل الشركات الصناعية العامة.. مبينا ان المؤتمر يشكل منفذا للبحث عن الفرص الاستثمارية في سورية العامة والخاصة في ظل القوانين الاستثمارية التي تقدم تسهيلات كبيرة داعيا الوفود المشاركة العربية والصديقة للاستثمار في كافة القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية والخدمية.

مدين دياب مدير هيئة الاستثمار أشار إلى أن المؤتمر حدث مهم في ظل ظروف الحصار الاقتصادي، مؤكداً أن سورية غنية بالفرص الاستثمارية وفيها كل المقومات لجذب الاستثمارات، مضيفا أن الملتقى فرصة للمستثمرين العرب والأجانب للتعرف على البيئة الاستثمارية في سورية واستكشاف الفرص فيها.

إقرأ أيضاً :  على من تقع المسؤولية !!

وأضاف أن الهيئة ستقدم خارطة استثمارية وطنية تجمع بين الفرص الاستثمارية وكل التطورات على المناخ الاستثماري والتوجهات والحوافز الاستثمارية التي تقدمها الحكومة لتشجيع وجذب الاستثمارات، مشيرا أن الملتقى فرصة لتلاقي الأفكار والطموحات وبناء علاقة طويلة الأمد مع المستثمرين وتشجيعهم على الاستثمار في سورية ودراسة رغبات المستثمرين وتحويلها إلى فرص ثم إلى مشاريع منتجة.

رئيسة لجنة سيدات الأعمال مروة الايتوني أوضحت أن المؤتمر الذي استقطب رجال أعمال من دول العالم سيحقق هدفه نتيجة قناعة رجال الأعمال أن سورية هي بلد الاستثمار في المستقبل، وأن قانون الاستثمار الجديد جاذب للاستثمارات، مشيرة إلى لقاءات مشتركة ستجمع الشركات المستثمرة.

مدير عام شركة المجد المنظمة للمعرض حسام نفاخ أشار إلى أن أهمية المؤتمر تأتي من استمراريته، وبروتوكوله يتركز في عرض مشاريع الجهات العامة على المستثمرين، مبيناً أن المؤتمر في دورته الثانية عام ٢٠١٧ أطلق مشروعه “مركز خدمات رجال الأعمال بسورية”، موضحا أن البيئة الخدمية هي القيمة المضافة للاستثمار.

وبين أن الشركات موجودة ضمن تحالف الـ cbc لمتابعة المشاريع التي يختارها المستثمرون وصولاً إلى التنفيذ، لافتا إلى المشاركات الكبيرة من الوفود العربية والأجنبية.

إقرأ أيضاً :  طرح مشروع عصائر الساحل على شركة بنياد الإيرانية

الدكتور نواف إبراهيم المدير التنفيذي لمنصة نحمي سورية لريادة الأعمال أكد أهمية المؤتمر الاستثماري وخاصة في ظل المشاركات الكبيرة من روسيا وشبه جزيرة القرم والعراق وألمانيا ومصر وعمان، وان المستثمرين تأكدوا أن الصورة التي نقلها الإعلام الغربي مخالفة للواقع تماماً وان هناك فرصا استثمارية حقيقية واهتماما حكوميا و تجاريا وصناعيا سوريا باتجاه تعزيز آفاق الاستثمار، وما حضور الوفود العربية والأجنبية للبحث عن فرص استثمارية في السوق السورية خاصة في مرحلة إعادة الأعمار، إلا دليل على انتصار سورية، مشيرا إلى أهمية المؤتمر للخروج بمشاريع استثمارية حيوية سياحية و صناعية و تجارية خاصة وأن هناك اتفاقات جاهزة لمشاريع استثمارية ويتم بحثها خلال المؤتمر للوصول إلى صيغة لتنفيذها.

المشاركون في المؤتمر

ركز المشاركون في مؤتمر الاستثمار والتشاركية على عدة محاور أهمها محددات المناخ الاقتصادي في سورية، وتحديد المحفزات الاستثمارية الممنوحة للمستثمرين، كما تم شرح البيئة التشريعية لقوانين الاستثمار والتحكيم التجاري الدولي في سورية ودوره في تشجيع الاستثمار الأجنبي والمحلي، ومفهوم الحكومة الإلكترونية وانعكاساتها على تسهيل الحياة الاستثمارية في سورية، وطرح عدة مشاريع لمستثمرين ومخترعين سوريين للعمل على توفير الإمكانيات اللازمة لإنجاحها.

إقرأ أيضاً :  حصة الفرد انخفضت من 9 كغ إلى 2 كغ سنوياً والأسعار تضاعفت عشرين مرة منذ 2010

عبد الرزاق الزهيري رئيس اتحاد غرف التجارة العراقية أشار إلى أن المؤتمر سيحقق علاقات اقتصادية متينة خاصة، منوهاً إلى انجاز ملف إدارة الترانزيت السوري إلى البلاد العربية من خلال العراق، والزيارات المتبادلة آخرها زيارة وزير الاقتصاد السوري على رأس وفد كبير وتوقيع اتفاقية مع العراق، مبيناً أن على عاتق القطاع الخاص السوري يقع الكثير من الأعمال للنهوض بالاقتصاد وسنعمل معا للوصول بالعلاقات السورية – العراقية الاقتصادية الى مستوى عال، مشيرا إلى انه جاء وقت رد الدين لسورية التي كان لها دور كبير في فك الحصار عن العراق، مؤكدا قدرة السوريين على العودة بقوة من خلال الصناعة.

غرن لندمان عضو مجلس البرلماني لبرلين “ألمانيا” أوضح انه قدم والوفد المرافق إلى سورية للاطلاع على البيئة الاستثمارية الخصبة في سورية.

اقرأ أيضا: تعاون خدمي بين القنصلية الإيرانية و محافظة اللاذقية