السبت , مايو 15 2021
قسد توافق على مد الحكومة السورية بالنفط مقابل فتح المعابر

قسد توافق على مد الحكومة السورية بالنفط مقابل فتح المعابر

قسد توافق على مد الحكومة السورية بالنفط مقابل فتح المعابر

أغلقت الحكومة السورية معابر الطبقة والحوراء والسبخة في ريف الرقة في 21 آذار/مارس ومنعت مرور المدنيين والشاحنات التجارية بين مناطق سيطرتها وتلك التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية قسد ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية ومواد البناء والأدوية والمعدات الطبية في مناطق سيطرة قسد وفق ما نشر موقع المونيتور.

ويبدو أن الهدف من إغلاق المعابر بحسب الموقع, هو الضغط على قوات سوريا الديمقراطية قسد للسماح بدخول المزيد من الوقود إلى مناطق سيطرة الحكومة السورية، التي تعاني من أزمة وقود خانقة، لأنّ معظم آبار النفط في المنطقة تقع تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية قسد.

أعيد فتح المعابر بعد أن وافقت قسد على إمداد مناطق سيطرة الحكومة السورية بالنفط في 4 نيسان/أبريل الجاري, وفي المقابل وافقت الحكومة السورية على السماح بتصدير المواد الغذائية والطبية وغيرها من الإمدادات إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية قسد.

وبحسب التفاهمات الجارية بينهما، ستزود قوات سوريا الديمقراطية قسد مناطق سيطرة الحكومة السورية بـ 200 شاحنة محمّلة بالنفط أسبوعياً، وستدفع المركبات التجارية القادمة من مناطق سيطرة الحكومة السورية إلى مناطق قوات سوريا الديمقراطية قسد رسوم عبور تصل إلى 30٪ من قيمة البضائع.

إقرأ أيضاً :  رصاصة قناص” تودي بحياة أحد أعضاء “وفد التهدئة” في القامشلي

حيث يدفع الأفراد الذين يدخلون مناطق قوات سوريا الديمقراطية من مناطق سيطرة الحكومة السورية رسوماً قدرها 5 آلاف ليرة سورية.

وقال مصدر في الإدارة الذاتية لـ المونيتور لم يكشف عن هويته- أن المناطق التي تسيطر عليها قسد بحاجة إلى إنتاج ومواد غذائية أخرى لا يمكن تأمينها إلاّ من خلال استيرادها من المناطق المجاورة وعندما أغلقت المعابر أصبحت المنطقة تعاني من نقص في المواد الغذائية، ونتيجة لذلك تم بيع المنتجات المتاحة في السوق بأسعار أعلى حيث لم يكن أحد يعلم متى سيتم إعادة فتح المعابر.

وأضاف تواصلنا مع الحكومة السورية لمعرفة سبب إغلاق المعابر وقيل لنا أن مناطق سيطرة الحكومة السورية تعاني أزمة وقود  بسبب انسداد قناة السويس.

وأردف المصدر ذاته قائلاً بعد عدة جولات من المفاوضات توصلنا إلى اتفاق على تزويد المناطق التي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية بـ 200 ناقلة نفط أسبوعياً على أن تنقلها شركة محلية بسعر يتراوح بين 3 آلاف و240 دولاراً و 3 آلاف و960 دولاراً للناقلة التي تضم 180 برميلاً من النفط، بحيث يتراوح سعر البرميل ما بين 18 دولاراً و 22 دولاراً بحسب نوعية النفط, وتم فرض رسوم على البضائع التجارية وكذلك المسافرين.

إقرأ أيضاً :  أول تصريح ل بايدن حول سوريا منذ توليه الرئاسة الأمريكية

وعبرت أكثر من 200 شاحنة نفط عبر معبر الطبقة قادمة من آبار الرميلة باتجاه مصفاة حمص خلال اليومين الماضيين.

وقال الكاتب والمحلل السياسي حسن النيفي أنّ المعابر هي الرئة الاقتصادية لكل من قوات سوريا الديمقراطية قسد ودمشق ويبدو أنها بحاجة ماسة إلى منافذ بيع نفطها وتزويد مناطقها بالمواد الغذائية والخضروات, وتفضل بيع النفط للحكومة السورية لأنها تدرك أن حاجة دمشق الماسة للنفط تسمح لها بتحديد سعره.

وأضاف أنّ الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت بعد دخول قانون قيصر حيز التنفيذ دفعت الحكومة السورية إلى اغتنام أي فرصة لتأمين احتياجاتها النفطية وسط شح الوقود، وتستعد الحكومة السورية لموسم الحصاد في الأشهر القليلة المقبلة, وتسعى للتوصل إلى صفقات مع قوات سوريا الديمقراطية قسد لتأمين النفط.

يذكر أنّ قرابة 30 طناً من المواد الغذائية كالجبن والقشدة والمعجنات تضررت عندما كانت 35 شاحنة عالقة عند معبر الحوراء غربي الرقة بسبب إغلاق المعبر مما أجبر التجار على بيع منتجاتهم كعلف للماشية في منطقة الأنباج غربي الرقة, وقال سائق إحدى الشاحنات اضطررنا لدفع رسوم عبور كبيرة, وتكبدنا خسائر اقتصادية هائلة.

إقرأ أيضاً :  حريق كبير في مصفاة حمص للنفط

إقرأ أيضاً: عمليات هيئة تحرير الشام تصل الى القرم.. كيف سيرد الروس؟

وكالات