الجمعة , مايو 14 2021
لا يمكن معالجة التضخم وتذبذبات الصرف بالدفع الإلكتروني وحده

قرفول: لا يمكن معالجة التضخم وتذبذبات الصرف بالدفع الإلكتروني وحده

قرفول: لا يمكن معالجة التضخم وتذبذبات الصرف بالدفع الإلكتروني وحده

أكد حاكم “مصرف سورية المركزي”حازم قرفول، أن “الدفع الإلكتروني وحده ليس الحل لمعالجة التضخم وتذبذبات سعر الصرف، ولابد من العمل على تعزيز متانة الاقتصاد الحقيقي وتنميته”.

وجاء كلام قرفول خلال فعاليات “المؤتمر الدولي للتحول الرقمي الثالث” المقام في دمشق، مبيّناً أن التحول الرقمي ولاسيما الدفع الإلكتروني من أولويات العمل في القطاع المصرفي، لدوره المساند بضبط السيولة التي تعمل خارج القنوات المصرفية.

ولفت الحاكم إلى أن “حجم استخدام المصارف للتقنيات في مجال الخدمات المصرفية الإلكترونية متواضعة نسبياً بظل الظروف الحالية، ويعمل المصرف المركزي على زيادتها في سياق استراتيجيته لتعزيز الشمول المالي”.

ونوه بضرورة إعادة تأهيل المؤسسات والأفراد ليكونوا جاهزين لمرحلة التحول الرقمي، مؤكداً ضرورة إيجاد “تنمية رقمية متوازنة”، أي لا توسع الفوارق بين المناطق والشرائح الاجتماعية المختلفة أو بين القطاع العام والخاص بل تضمن تقليصها.

ونوّه بضرورة الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة، لافتاً إلى أنه رغم تطبيق هذه الدول لأحدث نظم الدفع الإلكتروني، إلا أنها عانت من أزمات مالية ومعدلات بطالة مرتفعة، حسب كلامه.

إقرأ أيضاً :  شبه شلل في سوق العقارات السورية ..والأسباب؟؟؟

وانطلقت فعاليات “مؤتمر التحول الرقمي” بدورته الثالثة خلال الفترة الممتدة من 9 – 11 نيسان 2021، وأكد فيها المشاركون على أهمية الدفع الإلكتروني كحجر أساس للتحول الرقمي، ودوره بدعم الإيرادات الضريبية، والحد من أزمة السيولة والاكتناز النقدي.

وخلال المؤتمر، أكد وزير الاتصالات إياد الخطيب أهمية التحول الرقمي، لافتاً إلى أن الغاية من المؤتمر وضع استراتيجية يتم تنفيذها خلال عدة سنوات، لكي تكون سورية رقمية في 2030.

كما أعلن رئيس “الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية” محمد فرعون، وجود رجال أعمال ومستثمرين سيساهمون باستيراد كافة التكنولوجيا اللازمة لتجهيز بنية تحتية تناسب التحول الرقمي في سورية.

وتوجد عدة شركات مرخصة مختصة بالدفع الإلكتروني في سورية لكن لم تبدأ أعمالها فعلياً، ويقتصر الدفع الإلكتروني حالياً على المنظومة التي أطلقتها “السورية للمدفوعات الإلكترونية” في 14 نيسان 2020.

وتتضمن منظومة الدفع الإلكتروني الخاصة بالسورية للمدفوعات، تسديد فواتير الهاتف الأرضي والكهرباء والمياه والرسوم التي تطلبها “محافظة دمشق” ووزارتي “النقل” و”الداخلية” إلكترونياً، أي عن طريق البنوك المرتبطة بهذا النظام.

اقرأ أيضا: دعم حلقات الفساد ..