الأحد , مايو 9 2021

شقيق محمد الصدّيق: سعد الحريري يحتجز شقيقي وأناشد سوريا مساعدتي

شقيق محمد الصدّيق: سعد الحريري يحتجز شقيقي وأناشد سوريا مساعدتي

ناشدّ “عماد الصدّيق”، شقيق “محمد زهير الصديق” الشهير باسم الشاهد الملك في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الراحل “رفيق الحريري”، السلطات السورية واللبنانية والفرنسية، لتحرير شقيقه من الاحتجاز والكشف عن مصير عائلته، مؤكداً أنه من غير المقبول إنسانيا حرمان العائلة طيلة 16 عاماً، من كل مقومات الحياة، كتعليم أولاده، فقط لارتباط اسم والدهم بقضية اغتيال “الحريري”.

وفي التفاصيل، قال “عماد الصدّيق”، في تصريحات نقلها موقع “بيروت أوبزرفر”، أن شقيقه مخطوف من قبل رئيس الحكومة اللبنانية المكلف “سعد الحريري”، مضيفاً أن شخص لبناني اسمه “خالد” تحدث مع شقيقه “محمد زهير الصديق” شهر نيسان عام 2018، وقال إنه من طرف أمين تيار المستقبل “أحمد الحريري”، طالباً منه الحضور إلى مكان محدد في العاصمة المصرية “القاهرة”، للقاء “الشيخ أحمد” وتسوية وضعه.

شقيق الشاهد الملك، أكد أنه فور وصول “محمد زهير” إلى “مصر”، تم اختطافه تحت تهديد السلاح، بسيارة رباعية الدفع سوداء اللون ذات زجاج داكن، إلى مكان مجهول على الحدود السودانية المصرية، وأضاف أن شقيقه يعاني وضحاً صحياً حرجاً، وهدد رئيس الحكومة اللبنانية المكلف “سعد الحريري”، بأنه سيكشف كل ما لديه من وثائق وملفات سرية يحتفظ بها، تدين “الحريري” وشخصيات مقربة منه، في حال لم يفرج عن شقيقه بأسرع وقت.

إقرأ أيضاً :  هدنة دائمة في القامشلي وعودة الأهالي الى حي طي غداً

“عماد الصديق”، قال إنه سبق أن أرسل رسالة إلى الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، طلب فيها مساعدته للعثور على شقيقه، وجاءه رد رسمي من رئيس ديوان رئيس الجمهورية، “برايس بلونديل”، بتاريخ 4 كانون الثاني 2021، إلا أنه لم يحرك ساكناً حتى اليوم لإنقاذ شقيقه.

الموقع اللبناني “بيروت أوبزرفر”، قال نقلاً عن مصادر خاصة لم يذكر اسمها، أن “محمد زهير الصديق” وزوجته وأولاده، انتقلوا من “الإمارات” إلى “مصر” يوم 8 آذار عام 2011، عبر طائرة خاصة تعود ملكيتها لشركة سعودي أوجيه التي كان “سعد الحريري” يمتلكها.

يذكر أن المحكمة الدولية الخاصة في “لبنان”، أعلنت شهر آب العام الفائت، أنها لا تملك دليلاً على تورط “سوريا” في قضية اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق “رفيق الحريري”.

ومنذ اغتيال “الحريري” عام 2005 وتأسيس المحكمة الدولية عام 2007 توجهت الكثير من الاتهامات إلى “سوريا”، عبر شهادات وصفت بالمزورة على غرار ما أدلى به “محمد زهير الصديق” و”هسام طاهر هسام”، من إفادات حول تورط ضباط ومسؤولين سوريين رفيعي المستوى بعملية الاغتيال، وكان “هسام” قد اتهم “سعد الحريري”، بأنه ضغط عليه مباشرة للإدلاء بشهادته وخرج بمؤتمر صحفي من “دمشق” قال فيه إنه تعرض للتعذيب من قبل مقربين من الحريري، وعرض عليه من قبل “باسم السبع” وهو من تيار “الحريري” مبلغ 1.3 مليون دولار مقابل اتهام مسؤولين في الحكومة السورية.
سناك سوري

إقرأ أيضاً :  خبير اقتصادي: رغم انخفاض سعر الصرف.. الأسعار بارتفاع متزايد !!