الأحد , مايو 9 2021
«الداخلية» تعمِّم على وحداتها مؤازرة المراقبين التموينيين في مراقبة الأسواق

«الداخلية» تعمِّم على وحداتها مؤازرة المراقبين التموينيين في مراقبة الأسواق

«الداخلية» تعمِّم على وحداتها مؤازرة المراقبين التموينيين في مراقبة الأسواق

في وقت أصدر فيه وزير الداخلية محمد رحمون تعميماً تضمن تقديم الدعم والمؤازرة اللازمة والفورية للعاملين في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك المكلفين مراقبة الأسواق والمخابز ومحطات الوقود أثناء قيامهم بمهامهم الموكولة إليها بضبط الأسعار وقمع المخالفات التموينية،

أوضح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك طلال البرازي أن بعض المخالفات الجسيمة تحتاج إلى مؤازرة من الوحدات الشرطية لتوقيف المخالفين المرتكبين لمخالفات جسيمة.

ونص التعميم على تسيير دوريات يومية أمام الأفران ومحطات الوقود وفي الأسواق وعلى الطرقات العامة ضمن نطاق إشراف قادة الوحدات الشرطة وضبط المخالفين وتنظيم الضبوط اللازمة بحقهم بالتنسيق مع مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المخالفات، مشدداً على ملاحقة المتاجرين بالمواد الاستهلاكية المقننة والمواد المرتبطة بها والمحتكرين لها بالتنسيق مع مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك وإحالة المخالفين إلى القضاء المختص أصولاً.

وفي تصريح أكد البرازي أن مؤازرة الوحدات الشرطية للمراقبين التموينيين هو أمر متبع ومستمر ومعمول به سابقاً لكن حالياً بإجراءات وعقوبات مشددة فعندما يتم ضبط مثلاً مواد مجهولة المصدر أو لحوم فاسدة وغيرها من المخالفات الجسيمة، فإن مرتكب هذا الجرم يتم توقيفه وتحويله إلى القضاء وهذا الإجراء تقوم به الضابطة التموينية بمؤازرة الشرطة.

إقرأ أيضاً :  وفاة طفلتين بدير الزور في يوم واحد

ولفت البرازي إلى أن التعميم الذي صدر عن وزارة الداخلية يتوافق مع مواد قانون حماية المستهلك الجديد وهي مؤازرة الضابطة التموينية عندما يتطلب ذلك، موضحاً أنه حينما يتعلق الموضوع بمخالفة متعلقة بالفاتورة أو عدم إعلان عن السعر لا يحتاج إلى ضابطة.

ولفت البرازي إلى أنه استجد في القانون تشديد العقوبات والغرامات بمعنى أنه أصبح هناك عقوبات لها شكل رادع للمخالفات الكبيرة.

وكشف البرزاي أن معظم المواد التي تضمنها القانون بدأ تطبيقها من اليوم الثاني من صدوره منها المواد المتعلقة بالمخالفات الجسيمة والمخالفات المشهودة في حين بقية المواد التي لها علاقة بالفوترة وتثبيت المواد التي لها مواصفات ومقاييس معينة يتم تطبيقها تتابعاً.

وأشار البرازي إلى أن التعليمات التنفيذية سوف تصدر خلال أسبوعين أو ثلاثة لتطبيق كل مواد القانون مشيراً إلى أنه استناداً إلى توجيهات الرئيس بشار الأسد خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء ووزراء الداخلية والعدل والإدارة المحلية والتجارة الداخلية يتم عقد اجتماعات مكثفة في هذه الوزارات بالتنسيق بينها من أجل وضع آليات تنفيذية للمشاركة والمؤازرة في مسألة الرقابة والتنفيذ.

إقرأ أيضاً :  مطالبات ب”اقتناص” الفرصة وإعادة الأردن كمنفذ وحيد للاستيراد والتصدير لسورية

وبين البرازي أن جزءاً كبيراً من مواد القانون مرتبطة بالمحاكم والقضاء وجزءاً منه مرتبط بوزارة الداخلية وإجراءاتها وجزءاً مرتبط بالوحدات الإدارية التي سوف تساهم بمؤازرة العمل على الأرض فعلياً إلى جانب الضابطة التموينية، مشيراً إلى أن آليات التنفيذ تهدف إلى أن تصل السلعة إلى المواطن بسعر مناسب ويحمي صحته كما تحمي خزينة الدولة عندما تكون المادة مدعومة إضافة إلى تحقيق الربح الموضعي للتاجر.

وأشار البرازي إلى أن القانون الجديد سوف يلاقي قبولاً كبيراً حتى عند التجار لأن معظمهم أكدوا على تطبيقه والبعض منهم طلب أن يكون هناك توضيحات أكثر وأن يكون هناك عقوبات مادية أكثر من الجزائية لكن الجميع أيد ألا يكون هناك مخالفات جسيمة أو اعتداء على الخزينة العامة من خلال المتاجرة بالمواد المقننة وأن يكون هناك معالجة حقيقية لقضايا التزوير منها الماركات والصفات التجارية وغيرها.

الوطن-محمد منار حميجو

اقرأ ايضاً:تسريبات عن نية وزارة الصحة رفع أسعار الأدوية